• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

الأهلي الوصل.. «الصدارة المطلقة» في «مجموعة السباعيات»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

وليد فاروق (دبي) تختتم الجولة الخامسة لكأس الخليج العربي لكرة القدم، بإقامة مباراة الأهلي مع الوصل في الساعة السادسة والربع مساء اليوم، ضمن منافسات المجموعة الأولى، والتي يستضيفها استاد راشد بالنادي الأهلي، ويخوضها الفريقان، وفي جعبتهما الرصيد نفسه من النقاط، وتفوق أحدهما يمنحه الصدارة المطلقة، وحتى الآن يحتل «الفرسان» المركز الأول وله سبع نقاط من ثلاث مباريات، ويأتي «الفهود» في «الوصافة» من ثلاثة لقاءات، والإمارات ثالثاً بـ 7 نقاط من أربع مباريات، والنصر وله 7 نقاط من خمس مباريات، فيما يحتل الظفرة المركز الخامس بـ 6 نقاط من 4 مباريات، والشعب برصيد نقطتين من أربع مباريات، وأخيراً بني ياس من دون رصيد من ثلاثة لقاءات، ويمكن أن نطلق عليها مجموعة «السباعيات»، لتساوي أربعة فرق في الرصيد نفسه!!. وكعادة الأهلي في المباريات المحلية الأخيرة، فإنه يخوض مواجهة اليوم، في إطار التجهيز لمواجهته المرتقبة أمام جوانزو الصيني في إياب نهائي دوري أبطال آسيا 21 نوفمبر الجاري، ويهمه تحقيق أقصى استفادة من المباراة قبل السفر غداً مباشرة إلى الصين لدخول معسكر لمدة أسبوع قبل النهائي المرتقب. وعلى الرغم من غياب 7 لاعبين دوليين عن صفوف «الفرسان» لانضمامهم إلى المنتخب الوطني، إلا أن كوزمين مدرب الأهلي يمنح المباراة أهمية كبيرة بوصفها الفرصة الوحيدة والأخيرة لفريقه قبل مواجهة المنافس الصيني، ويهمه الحفاظ على معنويات فريقه، وتحقيق فوز جديد، والبقاء في صدارة المجموعة، ليكون عنصر دعم إيجابي خلال هذه الفترة، علاوة على الاطمئنان على جاهزية لاعبيه الباقيين من التشكيلة الأساسية، إضافة إلى إيجاد البديل القادر على تعويض غياب عبد العزيز هيكل عن إياب النهائي الآسيوي، بعد طرده في الذهاب، وستكون المباراة هي الفرصة الوحيدة لتحقيق هذا الغرض. وفي المقابل يخوض الوصل المباراة على أمل الخروج من إحباط الخسارة من الإمارات في دوري الخليج العربي، والتي سببت هزة للفريق بعد أدائه القوي وفوزه الكبير على الفجيرة. وإذا كان الأهلي يفتقد العديد من العناصر الأساسية لظروف انضمامهم إلى المنتخب الوطني، فإن الوصل يغيب عنه العديد من اللاعبين أيضاً للإصابات والإيقافات، وهي المشكلة التي تؤرق كالديرون كثيراً، ويتطلع إلى التغلب عليها بتدعيم صفوفه في أقرب فرصة. وبالطبع يسعى «فهود زعبيل» لتحقيق الفوز في مباراة اليوم، والذي سيكون له تأثيره الإيجابي على معنويات الفريق، وتحقيق الاستقرار النفسي للاعبين، خاصة أن الفوز يضعه على صدارة المجموعة، ويقربه من التأهل إلى نصف النهائي، علاوة على أن التغلب على الأهلي تحديداً سيكون له تأثيره المعنوي الكبير. كوزمين: هدفنا «السلامة» قبل «الإياب الآسيوي» دبي (الاتحاد) تمنى الروماني زولاريو كوزمين، مدرب الأهلي، أن ينجح فريقه في تخطي عقبة الوصل، من دون مشاكل، وتحديداً فيما يتعلق بسلامة مجموعة اللاعبين الذين يشاركون في المباراة، في ظل غياب 7 لاعبين أساسيين ضمن صفوف المنتخب الوطني، في إطار الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام جوانزو في إياب نهائي دوري أبطال آسيا 21 نوفمبر الجاري. وقال كوزمين: «عدنا من جديد إلى البطولات المحلية، بعد خوض ذهاب نهائي أبطال آسيا، ونحاول خلال تعويض غياب اللاعبين الدوليين، وفي المباريات السابقة واجهنا الظروف نفسها، ونجحنا في تعويض الغيابات، بالتأكيد ستكون فرصة للاعبين الذين لا يشاركون، أتمنى أن نتخطى المباراة من دون مشاكل، تحديداً فيما يتعلق بلياقة اللاعبين، وعدم تعرضهم للإصابات، في إطار التجهيز للنهائي الآسيوي». وأشاد مدرب الأهلي بفريق الوصل، وقال: «بالطبع المباراة صعبة، والمنافس جيد بغض النظر عن نتائجه السابقة غير المستقرة، لكن هذا لا يمنع أنه قوي ومتوازن، ولديه لاعبون على قدر كبير من المهارة والإمكانات وأداؤه يتطور». وعن الفرصة لإيجاد البديل المناسب لعبد العزيز هيكل الذي يغيب عن مواجهة جوانزو بسبب الطرد، قال: «الخيارات صعبة ولكن نعمل خلال المباراة أن نصل إلى اللاعب المناسب الذي يمكن أن يعوض غياب هيكل». الحمادي: إثبات الذات دبي (الاتحاد) أكد عادل الحمادي، لاعب الأهلي، أن مواجهة الوصل سوف تكون بمثابة الفرصة له للظهور وإثبات قدراته، والتمسك بفرص الوجود في التشكيلة الأساسية «الفرسان»، معرباً عن سعادته بأن يكون ضمن تشكيلة فريقه خلال المباراة الصعبة. يذكر أن الحمادي تم إعارته إلى عجمان لمدة موسمين قبل أن يعود إلى الأهلي بداية الموسم الحالي، ونال فرصة المشاركة في المباريات الثلاث السابقة في البطولة أمام الإمارات والشعب والنصر. كالديرون: الفوز يقرب «الأصفر» من «مربع الذهب» علي معالي (دبي) أكد الأرجنتيني جابرييل كالديرون، المدير الفني للوصل، أن الفريق يتراجع كثيراً، بعد تحقيق عدد من النتائج الإيجابية، وقال: بالفعل نعاني من هذه المشكلة، وعقب فوزنا الكبير على الفجيرة في دوري الخليج العربي، خسرنا من الإمارات، ورغم التحكيم، إلا أننا لم نقدم الأداء المقنع، ونعمل على تغيير عقلية اللاعبين، ونحتاج لتحقيق ذلك 16 أو 17 لاعباً على الأقل، حتى نستطيع أن نجري التبديلات في الصفوف ومعاقبة المتكاسل بوضعه على «الدكة»، وربما تكتمل صفوف «الفهود» في ديسمبر المقبل، بعد عودة المصابين، ولدي ثقة كبيرة في اللاعبين، وفي قدرتهم على أن يكونوا أبطالاً، وأنه عمد إلى تغيير العقلية فور توليه مسؤولية الفريق، ومازال يعمل على ذلك، إلا أن هذا الأمر يستغرق الكثير من الوقت. وقال: «الوصل على موعد مع نهائي جديد عندما يواجه نظيره الأهلي الليلة، والفوز بلقاء اليوم يقرب (الأصفر) كثيراً من التأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي، ونبارك للأهلي بلوغه نهائي دوري أبطال آسيا، ونأمل في أن نحقق الفوز ونقنص النقاط الثلاث». وأضاف: «الأهلي يملك عناصر متميزة حتى في الصف الثاني، وأتمنى أن ينضم بعضهم للعب ضمن صفوف الوصل، وحتى لو لعب الأهلي المباراة بالصف الثاني، فلن تكون المواجهة سهلة، ولن نستهين بالمنافس، لأن ذلك يعني خسارة النقاط، ونعاني من غياب عدد من اللاعبين، منهم هزاع سالم وسالم عبد الله للإيقاف، وحسن زهران الذي تعرض لوعكة صحية ويشعر بآلام في (الحلق)، ولن يتمكن من اللعب». إيدجار: سعيد بالعودة إلى مغازلة الشباك دبي (الاتحاد) عبر البرازيلي إيدجار برونو مهاجم الوصل عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى التهديف خلال الفترة الماضية، وقال: أشعر براحة كبيرة لذلك، وأتمنى أن أستمر في هز الشباك خلال المباريات المقبلة، ولقاء الأهلي مهم جداً، وأن الفوز بالمباراة يعادل ست نقاط، لأنه سوف يدفعنا إلى الأمام ويقربنا من التأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي، وسوف نقدم كل ما لدينا للفوز بالمباراة. وعن خوض الأهلي المباراة بالصف الثاني، خاصة أنه يستعد لخوض إياب النهائي الآسيوي، قال: «اللاعبون على أرض الملعب يقدمون أفضل ما لديهم حتى ولو كانوا من الصف الثاني، وينطبق علينا الشيء نفسه، وسوف نقاتل ونقدم أفضل ما لدينا من أجل الفوز».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا