• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

البولاني يؤكد ضلوع عناصر شرطة في مذبحة تلعفر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مارس 2007

بغداد - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: أعلن دريد كشمولة محافظ نينوى أن حصيلة انفجارات تلعفر، ارتفعت الى 340 قتيلا وجريحا في وقت أقرت الحكومة بضلوع عناصر شرطية في مذابح وتم اعتقال 13 عنصرا منهم على ذمة التحقيق. وتحدث كشمولة عن اطلاق سراح 20 شرطيا وسيخضعون للاستجواب والتحقيق لاحقا، مشيرا الى ان ''القرار صدر على خلفية وجود قتلى لديهم سيشاركون في تشييعهم فضلا عن حالتهم المنهارة نفسيا''. وقال في مؤتمر صحفي بالموصل ''أن الوضع الأمني في تلعفر مستقر حاليا''. وأعلن ''أن حصيلة تلك الحوادث المأساوية وصلت الى 140 قتيلاٌ و200 جريح ولاتزال جثث بعض الضحايا تحت الأنقاض''. وكانت حصيلة سابقة لضحايا انفجار السيارتين الملغمتين بتلعفر الثلاثاء الماضي، أشارت الى مقتل 85 وإصابة 138 واعقبتها أعمال عنف قادها بعض عناصر الشرطة في محافظة نينوى، أدت إلى مقتل 70 شخصا وإصابة 30 فضلاٌ عن اختطاف 40 آخرين جميعهم من السنة. وأشار إلى ان هناك لجنة ارسلت من بغداد من قبل وزارة الداخلية للاشراف على التحقيق ومعاقبة المتورطين في عمليات القتل التي حدثت بعد الانفجارين. وقال وزير الداخلية جواد البولاني ان ''عناصر من الشرطة خرقوا القانون''. واضاف البولاني لقناة ''العراقية'' الحكومية ''احلنا مجموعة من الاشخاص الى القضاء''. وأكد الوزير العراقي ان ''هذا موضوع لن نتساهل فيه فاي اعتداءات تحصل لاي مواطن او اي جهة من جانب أفراد الشرطة او الأجهزة الأمنية فسينال هؤلاء عقوبات''.