• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خاضت «حرب القلوب» وتستعد لكشف «أسرار»

نهلة الفهد: «حجاب» على أبواب الأوسكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

تامر عبدالحميد (أبوظبي) «حجاب» بدايتي نحو العالمية.. هكذا عبرت المخرجة الإماراتية نهلة الفهد عن فيلمها الوثائقي الجديد، بعد أن اكتسبت خبرة في عالم الإخراج سنوات طويلة، منذ بدايتها مع تصوير أغنيات الفيديو كليب والأفلام القصيرة، ثم مجال الدراما وإخراج مسلسل «حرب القلوب»، إلى خوضها تجربة إخراج الأفلام الوثائقية.. حتى تأهل فيلمها «حجاب» إلى جائزة أفضل فيلم وثائقي في جوائز الأوسكار في نسختها الـ88، التي من المقرر الإعلان عن القائمة النهائية لها المؤلفة من 15 فيلماً أوائل ديسمبر المقبل، التي ستنافس على جوائز الأوسكار، المقرر إقامة حفل توزيعها 28 فبراير 2016. وقالت لـ «الاتحاد»: أشعر بسعادة كبيرة، فمن الجميل تقدير الشخص على عمل اجتهد في تنفيذه، فالتكريم والجوائز، أمر يعطي الدافع لمواصلة رحلة الإبداع، لافتة إلى أنه هناك العديد من الجوائز المقدمة من مهرجانات عدة، لكن جائزة الأوسكار لها مذاق مختلف، لأنه أشهر المهرجانات في عالم الفن السابع، التي تعطي للفنان مجالاً في الانتشار والنجومية. أكبر شريحة ولفتت إلى أنها توقعت ردود أفعال كبيرة ومتباينة على هذا الفيلم، خاصة أنه يناقش قضية مهمة، وهي أسباب اختيار الفتيات لارتداء الحجاب من عدمه، لكنها صدمت من الاهتمام الكبير من قبل المشاهدين والنقاد الأميركيين بعد عرض الفيلم في صالات السينما بلوس أنجلوس لمدة أسبوع، ومن ثم في الولاية نفسها من خلال مشاركته في مهرجان «كاراميل السينمائي الدولي» ضمن عرض خاص لتمثيل دولة الإمارات في المهرجان السينمائي، فكان من الرائع والمميز وصول فكرة الفيلم لأكبر شريحة من الجمهور العالمي، وأن تتحدث أكبر وأهم الصحف الأميركية عن الفيلم، الأمر الذي تعتبره إنجازاً كبيراً وصل فريق عمل الفيلم إليه الذي بدأ بتحقيق الهدف الأكبر من إنتاجه وهو فتح باب لنقاش جدي حول قضية من منظور اجتماعي. قصة واقعية الفهد اشتركت في إخراج الفيلم مع المخرجين السوري مازن الخيرات والبريطاني أوفيديو سالازار، وتم تصويره في تسع دول «الإمارات، مصر، سوريا، المغرب، بريطانيا، فرنسا، هولندا، الدنمارك، تركيا»، وقالت إن أكثر ما لمس قلب المشاهد أن الفيلم صور كأنه قصة حقيقية، حيث تعمدت إظهار نماذج حية، من خلال إجراء مقابلات مع نساء عدة يعشن في أوروبا والشرق الأوسط، ليتحدثن عن ارتدائهن للحجاب للمقتنعات بارتدائه، وأسباب اللواتي ليس لديهن الدافع لارتدائه، ذلك إضافة إلى تضمن الفيلم آراء العديد من العلماء والمختصين البارزين، الذين تحدثوا عن الحجاب من الجانب التاريخي والديني في الأديان السماوية الثلاثة. بعد سياسي وأشارت إلى أن كان هدفها الأكبر من «حجاب» أن الذي عرض في لندن وأميركيا ومرشح حالياً لجوائز الأوسكار، أن يكون فرصة مهمة لتعرف الناس عن قرب إلى تلك القضايا التي تثار حول موضوع الحجاب في البلاد العربية أو الغربية، وطريقة تعامل الآخر معه وقالت: نظرة المجتمع الغربي تختلف كثيراً عن نظيره العربي لموضوع الحجاب، وهذه كانت أحد الأسباب الرئيسة لكي أشارك في تنفيذ هذا العمل الوثاقي، مشددة على ابتعادهم عن أي منظور أو بعد سياسي في أحداث الفيلم أو فيما يخص الحجاب، حيث ركزت اهتمامها على وصول الفكرة إلى المجتمع الغربي عن الإسلام والحجاب بعيداً أن أي تشدد. 78 دقيقة 78 دقيقة هي مدة الفيلم، سلطت خلالها الفهد الضوء على بعض النماذج من النساء وتجربتهن مع الحجاب ونظرتهن له، مؤكدة أنها واجهت بعض الصعوبات في عملية تصوير الفيلم، التي تطلبت جهداً وبحثاً علمياً عميقاً، لاسيما أنها قدمت 75 ضيفاً أغلبهم من النساء اللائي يعشن في دول غربية وواجهن العديد من الصعوبات والتحديات بعد اعتناقهن الإسلام وارتداء الحجاب، وتمت محاربتهن من المجتمع وفي بيئة العمل، ورصد تفاصيل كيفية محاربتهن لهذا الهجوم. وتأمل الفهد بأن يكون «حجاب» قد أسهم في تقديم مادة وثائقية بكل مصداقية عن الحجاب، وأن يكون بمثابة غذاء فكري للمتلقي في مختلف أرجاء العالم. وجهة مشرفة وجهت نهلة الفهد شكرها لشركة «أناسي» للإنتاج الإعلامي في أبوظبي، التي تولت إنتاج العمل، وتقديم المساعدة وتوفير الإمكانات المطلوبة، سواء من ناحية الدعم المادي أو التقني أو التصويري، لإظهار العمل بالطريقة المناسبة ويكون وجهة مشرفة في العالم. «أسرار» تستعد الفهد لإخراج عملها الدرامي الثاني «أسرار»، الذي من المقرر أن تتولى إنتاجه المجموعة الفنية، للمنتج باسم عبد الأمير، وذلك مع نخبة من نجوم التمثيل في الإمارات والكويت الذين يتم ترشيحهم للأدوار في الوقت الحالي، لافتة إلى أنه تم ترشيح الممثلة بثينة الرئيسي لتلعب دور البطولة في المسلسل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا