• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  02:50     قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة بعد إطلاق نار عبر الحدود         02:50    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        02:50    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة        02:50     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         02:50     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         02:54    السلطة تبلغ اسرائيل رسميا بوقف تمويل كهرباء غزة بالكامل    

تساعد على إخراج التوحدي من القوقعة

10 مفاتيح لفك طلاسم «الصندوق البلوري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يتفق خبراء علاج الاضطرابات السلوكية والنمائية على أن المشكلة الأهم التي تقف حجر عثرة أمام الجهود العلاجية والتأهيلية للتوحديين، تتمثل في عدم الوعي أو الإلمام الكافي بطبيعة التوحد كأشهر الاضطرابات النمائية وأكثرها انتشاراً.

ولفت باحثون إلى وجود خلل عند التعامل مع المشكلة، وساقوا عشر نصائح يرونها مفاتيح لفك «الشيفرة»:

1. طفل التوحد ليس مريضاً بحاجة إلى دواء حتى يُشفى، إنما هو أسير اضطرابات «نمائية» تؤثر على نموه السوي، وتسبب عطل النمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي أو فقدانها بعد تكوينها، وهي من أكثر الإعاقات التطورية صعوبة، ويحيطها الغموض، سواء في أساليب التشخيص أو أسباب الإصابة أو طرق العلاج. وطفل التوحد بحاجة إلى من يفهمه ويخترق «الصندوق البلوري» الذي يسكنه. حتى يتفهم مشاعره وأفكاره وقدراته ومواهبه.

2. الاعتقاد بأن طفل التوحد ليس لديه مشاعر يفتقد إلى الدقة. فهو يعاني ارتباك «الحواس» ما يصيبها بالخلل. فأصوات الناس والموسيقى وصراخ الأطفال وأصوات الرعد والهواء والمطر كلها تعزف لديه لحنا واحدا، وكل الأطعمة والروائح لها المذاق نفسه، ما يضغط على أعصابه. حتى الإضاءة المبهرة يشعر أنها تحرق عينيه وتجهده؛ فالأضواء والأصوات والروائح والمذاقات والملمس كلها إدراكات حسية موجودة، لكنها شبه معطلة، وفهمها يحتاج إلى وعي وصبر حتى نعيد «استنطاقها» في أعماقه. وهي مهمة ليست سهلة، لكنها ليست مستحيلة. فالبيئة التي يعيش فيها الطفل التوحدي من الممكن أن يراها عدائية بالنسبة له، لذا يعيش منطويا، لكنه في الحقيقة يحاول فقط الدفاع عن نفسه بالاحتماء داخل «قوقعته».

3. يجهل معظم الذين يصدرون أوامرهم للطفل التوحدي، مضمون «الرسالة» التي طلبت منه، وكيف استقبلها دماغه فشيفرة التواصل معطلة لديه، والرسالة الصوتية لا تصل إلى دماغه. وعملية إقران الشيء بمسماه ومعناه معطلة، وعلينا أن نأخذ بيده إلى الشيء المراد إمساكه أو إحضاره، ونردد ونكرر ما نريده حتى يستوعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا