• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الرضا والتوافق مقومات مهمة

«الزوجة الثانية».. حل وليست مشكلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

الرضا والقناعة والتوافق مقومات مهمة تشجع الفتيات على القبول بالزواج من رجل له بيت وأسرة وزوجة أخرى، فالوعي والتطور الحضاري والنماء الثقافي وتشجيع الأهل على اتخاذ هذه الخطوة ألغى العوائق التي كانت تشكل عثرات في طريق الفتيات من أجل القبول بلقب الزوجة الثانية، وهناك معايير أخرى لقبول هذا العرض مثل جاذبية الرجل ومقدرته المادية، وتوفير جو الاستقرار الأسرى، كما أن الخوف من تصاعد ظاهرة العنوسة من العوامل التي جعلت الفتيات لا يمانعن في هذا الزوج.

تقول استشارية العلاقات الأسرية والاجتماعية الدكتورة أمينة الماجد: قد تكون الزوجة الثانية مصدر سعادة الزوجة الأولى عن طريق تحفيزها لتغيير نمط حياتها، فتبذل لزوجها كل ما هو متاح من أجل الفوز بقلبه، في الأوقات التي تكون معه، لافتة إلى أن قبول الفتيات الزواج من رجل مستقر أسرياً له دوافع مثل ارتفاع الوعي لدى الفتيات، وتفتحهن واستيعاب الكثيرات منهن أن زواج الفتاة برجل متزوج أمر عادي يتوافق مع الشرع.

وتؤكد أن الأصل في الزواج هو الاستقرار النفسي والاجتماعي وبناء أسرة سعيدة، وهذا يتوقف على طرفي العلاقة، ولعلَّ رغبة الفتاة في الإقبال على هذا النوع من الزواج يقترن بإمكانات الزوج المادية، وتوفير مسكن ملائم، وإعطائها حقها كزوجة وأم، ورعايتها بشكل كامل، مع الحفاظ على مشاعر الزوجة الثانية، وبناء جسور المودة.

حقوق كاملة

ميثة تنظر إلى العلاقة الزوجية على أنها استقرار وتوافق، ومن المهم أن يكون الزوج مقبولاً على المستوى الشخصي، ثم تأتي بعد ذلك بعض العوامل الأخرى التي تسهم في إتمام هذا النوع من الزواج مثل أن يكون لها مسكن خاص بها، وأن يكون الزوج مقتدراً مادياً، وأن يعدل في علاقته بها بحيث يكون متوازناً في إعطاء الحقوق كاملة للزوجتين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا