• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الشعب x الوصل: التحدي الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مارس 2007

مباراة الشعب مع الوصل اليوم في الجولة الخامسة عشرة من الدوري لاتحظى بأهمية كبيرة نظراً لمكانة وعراقة الفريقين فقط ولكن أيضا لأنهما انجح فريقين في الدور الاول، ويجمع بينهما الكثير من الاشياء المشتركة، وإن باعدت بينهما الاقدار في الدور الثاني فتراجع الشعب الى الوراء خطوات بينما ظل الوصل متشبثا بموقفه الساعي لاستعادة الأمجاد إلى زعبيل، يلعب الشعب المباراة في اطار سعيه لإيقاف شلال الهزائم الذي تعرض له في الفترة الماضية حتى بات الفريق بلا حول ولاقوة وتراجع من الصدارة الى المركز الخامس، اما الوصل فمواجهة اليوم هي تحدي جديد للفريق العنيد الذي يثبت منذ بداية الموسم انه الافضل ويسعى لمواصلة افضليته حتى اليوم الاخير .

الشعب يمر بحالة صعبة ويعاني الكثير منذ بداية الدورالثاني وهاهو الفريق الذي لم يخسر في الجولات العشر الأول من المسابقة يتعرض للهزيمة تلو الأخرى حتى وصلت الهزائم الى خمس ويتراجع بسببها الفريق الى المركز الخامس برصيد 22 نقطة وهو الرصيد الذي يحمله الفريق منذ الجولة العاشرة، وفي الجولة الماضية تعرض الشعب لخسارة امام الوحدة الذي كان في اسوأ حالاته ولكن تألق شيبان صالح حارس المرمى واهدر مهاجمو الشعب فرصاً لا تضيع في مواجهة المرمى الوحداوي وكأنما الفريق يصر على الخسارة، وفي ظل غياب المهاجم الايراني الفذ علي سامراء بسبب الايقاف لم يكن بالإمكان افضل مما كان ،ويعود اليوم سامراء ليقود الهجوم ويضمد جراح الشعب ويعيد الفريق اكتشاف خريطة الطريق للعودة الى حلبة السباق خصوصا انه يواجه اليوم الفريق المتصدر، ولكن تبقى العودة منقوصة اذ يغيب عن الفريق في مباراة اليوم لاعبه المتألق سمير ابراهيم بسبب الايقاف، ويلعب الزواوي مباراة اليوم من اجل الفوز وايقاف نزف النقاط الحاد الذي يتعرض له الفريق واسقاط المتصدر الوصلاوي على رأس اولوياته.

في كل جولة هناك مواجهة وفي كل موعد هناك صدام وهذا هو لسان حال المتصدر الوصلاوي الذي يتشبث بقمة الدوري بكل قوته من اجل استعادة المجد الغائب وانهاء الجفوة مع البطولات والتي دامت لعشر سنوات عجاف لم يتذوق فيها الفهود طعم البطولات، وبعد مواسم من التراجع هاهو الفريق يعود الى الواجهة أصفر زاهياً يتقدم الفرق.

وفي الجولة الماضية خرجت الفرحة الوصلاوية عن عقالها عندما نجح أوليفيرا في خطف هدف الفوز في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع ليواصل الوصلاوية الحلم على طريقتهم الخاصة وتنزل الجماهير الى ارض الملعب في مشهد كأن الفريق قد حسم امر اللقب ويبدو أن هذه هي ما تسمى اعراض البطولة .

ويحتل الوصل مركز الصدارة برصيد 30 نقطة من ثمانية انتصارات وستة تعادلات ويتمتع بأقوى خط هجوم نجح في تسجيل 26 هدفاً وافضل خط دفاع لم تهتز شباكه سوى 14 مرة ،ويتميز الفريق عن غيره من الفرق بالأداء الجماعي ومدرب يعرف امكانات فريقه ولا يخشى المغامرة وشاهدناه في المباراة الماضية يلعب بأربعة مهاجمين، ويخوض اليوم الفريق واحدة من اصعب مبارياته في اطار سعيه للقب ويواجه الكوماندوز الجريح فهل ينجح الفهود في التحدي الجديد أم أن الشعب يخبئ المفاجأة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال