• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

رفعت سلام: المترجمون شوّهوا الأدب العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

القاهرة - مهند الصباغ

ترجمات مميزة عدة أصدرتها سلسلة «المائة كتاب»، التابعة لهيئة قصور الثقافة الحكومية في مصر، مؤخرًا، كشفت عن عمل دؤوب، وخطة جيدة، بسلسلة آفاق الصادرة عنها، لنشر «الغريب» لألبير كامو، و«المحاكمة والمسخ» لكافكا، وكذلك أعمال لبورخيس ولوركا وفرجينيا وولف.

الشاعر الكبير رفعت سلام، رئيس تحرير سلسلة "آفاق" بهيئة قصور الثقافة، يتحدث في حوار عن طبيعة عمل «المائة كتاب»، والخطة المستقبلية للسلسلة، بجانب دور وزارة الثقافة، وحركة الترجمة والنشر في مصر:

كيف ترى دور سلسلة "المائة كتاب"؟

- السلسلة خدمة للقراء والمكتبة المصرية والعربية، بل للترجمة ذاتها، بالحرص على تقديم مستوى يتجاوز السائد في مجال الترجمة، وخاصةً بالنسبة لترجمة عيون الإبداع الأدبي العالمي، التي لا تحتمل ترجمة متوسطة أو تقليدية. فيكفي ما جرى لها من ترجمات مشوهة فيما سبق، أنتجت وعياً مشوهاً بها لدى الأدباء، دون أن يدروا بذلك. فضلًا عن أنها تدعم حركة الترجمة المصرية بتقديم مترجمين أكفاء من مختلف الأجيال، ممن يهمهم بالأساس الارتقاء بمستوى الترجمة.

البعض ينتقد إصدار السلسلة روايات مترجمة عدة مرات من قبل للعربية، ومنها "زوربا"، و"المحاكمة"، و"الغريب"، فلماذا تعيد ترجمة ونشر أعمال سبق نشرها؟

- نعم، لأنه كان ضروريًّا إعادة الاعتبار إلى هذه الروائع، قبل الانطلاق إلى غيرها، كان لابد من تصحيح ما لحقها من تشويهات متفاوتة على أيدي المترجمين، لا يدري بها إلا مَن يقارن بين ترجماتهم والنص الأصلي. فالقارئ يرى ما أمامه ويقرؤه، ويحكم على «الترجمة» من سلاسة الأسلوب «العربي» للترجمة، دون دراية بما إذا كان قد تم الحذف من العمل، وتشويه الدلالة، واختراعات ما أنزل الله بها من سلطان. ومن المؤسف أن القراءة النقدية لأعمال الترجمة ليست موجودة في ثقافتنا وصفحاتنا الثقافية، ليظل الوهم قائمًا بأن الترجمات المتاحة لأمهات الإبداع العالمي هي فعلًا ترجمات دقيقة تمثل تلك الأعمال ومؤلفيها خير تمثيل.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا