• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

زي ماريو: كل الفرق تريد الفوز على الوصل.. لكننا أقوياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مارس 2007

رأفت الشيخ:

''إنها مباراة صعبة أخرى''.. هكذا وصف البرازيلي زي ماريو المدير الفني لفريق الوصل مباراة فريقه مع الشعب اليوم، مضيفا أن الفريق الضيف رغم أنه خسر في الأربع جولات الأخيرة إلا أنه لا يزال يملك فرصته في المنافسة، مضيفا أن الشعب سيعود له هدافه علي سامره بعد غيابه عن المباريات الماضية وهو ما يعني أن الفريق سيكون أكثر ثقة وأكثر سعيا للفوز، وأننا في النهاية سنكون قادرين على رقابة سامره من خلال النجم علي محمود الذي أشاد به زي ماريو في رقابته لتوني في مباراة الجزيرة ونجاحه في الحد من خطورته.

وأضاف أننا نعلم جيدا أن الشعب سيلعب بقوة من أجل التخلص من هزائمه الأخيرة وهو ما يجعل المباراة أكثر صعوبة، مضيفا أن كل فريق يلعب حاليا أمام الوصل ليس فقط برغبة الفوز بالنقاط الثلاث ولكن من أجل أن يكون أول فريق يلحق الهزيمة بالوصل.

وعبر المدرب البرازيلي عن سعادته بنجاح فريقه في الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم. مضيفا أن آخر هزيمة تلقاها الفريق كانت في كأس الاتحاد أمام النصر وكنا نلعب بالصف الثاني.

وأعرب زي ماريو عن سعادته بعروض فريقه ونتائجه خلال الموسم، مؤكدا أنه بعيدا عن نتيجة أي مباراة فإننا يمكننا القول إننا نملك فريقا قويا ويلعب كرة جيدة، فلاعبونا يبذلون جهدا كبيرا في الملعب ودفاعنا متماسك ونلعب كرة جماعية.

وأضاف زي ماريو أننا اعتدنا في الوصل عدم استباق الأحداث ونحن لا نتحدث عن المباريات المقبلة ولا عن نهائي الكأس مع العين، ونفضل أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، تركيزنا حاليا على مباراة الشعب التي سنلعبها من أجل الفوز وبعدها نفكر في نهائي الكأس مع العين ثم مباراة الوحدة في الدوري.

وأكد المدير الفني الوصلاوي أنه شاهد مباراة الشعب الأخيرة مع الوحدة وأن الشعب قدم مباراة جيدة وهدد مرمى الوحدة عدة مرات.

وكان الوصل قد واصل تدريباته دون حصول اللاعبين على أي راحة بعد مباراة الجزيرة وانتظم في المران جميع اللاعبين فيما أدى صلاح عباس تدريبات علاجية ومن المنتظر غيابه عن المباراة فيما يعود للفريق نجمه عبد الله عيسى.

ومن المتوقع أن يلعب الوصل بتشكيلة تضم ماجد ناصر في المرمى وأمامه الثلاثي عبد الله عيسى وعلي محمود وخلف إسماعيل وفي الوسط عيسى علي ومحمد مبارك وطارق درويش وطارق حسن وأمامهما خالد درويش ثم أندرسون وأوليفيرا في الهجوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال