• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

بروفايل

موراتا.. «زامر الحي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

7 أهداف في 15 مباراة في الليجا، و11 هدفاً في 29 مباراة بجميع البطولات، أو بالأحرى 11 هدفاً في أجزاء من 29 مباراة، هذه هي محصلة ألفارو موراتا مهاجم الريال الذي يعاني ظلماً في صفوف الفريق، ما يجعل البعض يتعجب من قراره بالرحيل عن اليوفي الذي كان نجماً وهدافاً له إلى صفوف الفريق المتخم بالنجوم.

موراتا لم يبدأ أساسياً في أي مباراة للريال منذ بداية 2017 إلا في المباراة الأخيرة أمام إسبانيول، ولكنه نجح في التعامل مع الظروف التي يواجهها باحترافية شديدة، وسجل هدفاً في الدقيقية 33 ليفتح أبواب الانتصار أمام الريال، وهو يواجه مستقبلاً مجهولاً في ظل عودة بيل، ووجود رونالدو و بنزيمة وغيرهم من النجوم الذين يفضلهم زيدان.

المفاجأة أن موراتا أفضل تهديفياً من رونالدو وفقاً لمقياس «عدد الأهداف إلى عدد الدقائق»، وهو الثالث وفقاً لهذا المعدل في الليجا، فقد نجح موراتا حتى الآن في تسجيل هدف كل 98 دقيقة، فيما يبلغ معدل رونالدو هدفا كل 101 دقيقة، ويتصدر القائمة سواريز بهدف كل 88 دقيقة، وميسي بهدف كل 89 دقيقة.

ويبدو أن الأرقام والإحصائيات التي لا تكذب ليست بالأمر المهم لدى زيدان أو الجهاز الفني للريال، حيث يظل ثلاثي «بي بي سي» هو الأهم، والأكثر حصولاً على فرص المشاركة في تشكيلة الملكي الأساسية، وعلى الرغم من غياب بيل لفترة طويلة امتدت إلى 88 يوماً، إلا أن موراتا لم يحصل على ما يستحقه من فرص المشاركة.

اللافت في الأمر أن صحافة مدريد احتفلت بعودة بيل للمشاركة والتسجيل، ولم تهتم كثيراً بما يقدمه موراتا، وكأن للنجومية معايير مختلفة تنطبق على بيل وغيره من كبار النجوم ولكنها لا تنطبق على النجم الإسباني الشاب، والذي يفترض أنه يمثل مستقبل الريال والمنتخب الإسباني على المستوى الهجومي، ولكن المثل الذي يقول «زامر الحي لا يطرب» ينطبق على النجم الشاب بقوة.

ابن الـ 24 ما زال يسأل نفسه، أيهما أفضل ؟ «نجم الحاضر في اليوفي ؟ أم مستقبل مجهول في الريال؟»، وفي حال تمكن من العثور على الإجابة فسوف يكون لمستقبله شكل آخر، فقد اشترط المشاركة أساسياً مع «الملكي» ولكن هذا لم يحدث حتى الآن، ليصبح موراتا حائراً بين الصبر على المستقبل مع الريال أو البحث عن الحاضر في فريق آخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا