• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

"إنفاسور" أم "ديسكريت كات"؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مارس 2007

عصام السيد:

من ترشح غداً للفوز بكأس دبي العالمي للفئة الأولى البالغ اجمالي جوائزه المالية ستة ملايين دولار برعاية طيران الإمارات ''إنفاسور'' لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أم ''ديسكريت كات'' لجودلفين. المدرب كيران ماكلاجلين أكد بأنه درب خيولا جيدة كثيرة منذ أن كان مساعداً للمدرب د. وين لوكاس وعمل مع خيول كثيرة أمثال ''ليدز سيكريت، وأوبن مايند وطيلة عمله في دولة الإمارات حيث نال لقب بطولة المدربين ثلاث مرات. ولكن حتى تاريخ اليوم لم يجد حصانا مميزا بمستوى ''إنفاسور'' المرشح المفضل للفوز بكأس دبي العالمي. واحد من هذه المميزات والاسباب هي أن ''إنفاسور'' ابن ''كاندي سترايبس'' يملك نفسا ورئتين ذواتي سعة كبيرة ونادراً ما يقوم بأخذ أنفاس عميقة - حتى في أقوى المواجهات.

وقال ماكلاجلين: إنه مميز جداً في هذه النقطة وهو لا يلهث على الاطلاق، يمكنه أن يركض لمسافة الميل وربع الميل وخلال خمس دقائق يكون عادياً، وهذه بعض المميزات التي جعلت منه حصاناً مميزاً.

لقد أخبرت مساعدي بأننا نواجه هذه المشكلة مع كثير من الخيول، ولكن حصولك على مثل هذا الحصان يحدث مرة في العمر!!

باري دونز، ممرن الخيول الذي يعمل على قيادة ''إنفاسور'' في التمارين التي خاض فيها سباقاته في أميركا قال: إنه بالفعل جواد متميز، وأناس عنيد بقيادته في التمارين ويستحق أن يكون حصان العام في أميركا.

عندما يكون في حصة التدريب دائماً يكون مرفوع الرأس وفي بعض الأحيان يلتفت إلى الجانب، إنه دائماً يفكر في تباعد قدميه، أنه جواد دبي. وكان ''إنفاسور'' قد تمكن من الفوز بلقب التاج الثلاثي في أوروجواي قبل أن يقتنيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بفراسته المعهودة ويضمه إلى الخيول التي تتخذ من مزرعة شادويل في أميركا مقراً لها. وكان انفاسور قد تلقى هزيمته الوحيدة في ديربي الإمارات للفئة الثانية في العام الماضي، وذهب بعدها لخوض خمسة سباقات متتالية في الفئة الأولى في أميركا خرج منها غير مهزوم متضمنة كأس البريدرزكب كلاسيك للفئة الأولى والذي أهله ليتوج حصان العام. هناك ثقة كبيرة لدى مدربه ماكلاجلين الذي سئل في المؤتمر الذي عقب مراسيم قرعة كأس دبي العالمي، هل تتوقع أن تفوز بكأس دبي العالمي وكانت اجابته نعم سأفوز ولم يقل أتوقع الفوز! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال