• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اتفاق الفرقاء اللبنانيين على عقد أول جلسة تشريعية منذ عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

بيروت (رويترز) وافق معظم الفرقاء المتنافسين اللبنانيين وخصوصا المسيحيين منهم المشاركة في جلسة برلمانية تعقد اليوم بعدما تعذر ذلك لأكثر من عام نتيجة الانقسام السياسي الحاد في البلاد. وشكل البيان الذي اصدره الزعيم السني سعد الحريري من الرياض والذي تضمن التزامه المشاركة في جلسة الغد وعدم حضور أي جلسة أخرى لا تكون مخصصة لمناقشة قانون الانتخاب، كلمة السر التي سمحت بموافقة معظم المسيحيين على المشاركة في الجلسة. وفور صدور البيان، أعلنت القيادات المسيحية المتحالفة مع «حزب الله» وتيار المستقبل بزعامة الحريري، موافقتها على حضور الجلسة بعد ان نجحوا في ادراج قانون استعادة الجنسية للمغتربين من أصل لبناني على جدول الأعمال وهو ما من شأنه ان يجنب البلاد المزيد من الفراغ والانقسام الطائفي. ومشاركة المسيحيين في جلسة الغد ستمنحها مظلة طائفية بعدما كان حلفاؤهم المسلمين الاقوى يعتزمون حضورها لتمرير القرارات المالية الهامة التي تجنب البلاد خسارة قروض دولية مع نهاية العام الحالي. وقال الزعيم المسيحي ميشال عون المتحالف مع «حزب الله» في كلمة له "هو يوم سعيد بالنسبة إلى التطورات التي حصلت فكل الاشكالات في جدول اعمال جلسة مجلس النواب زالت وحصل اتفاق شامل حول قوانين الجنسية والبلديات والانتخاب وما تبقى من امور تفصيلية. سنحضر الجلسة التشريعية غدا لاقرار القوانين المطروحة وخصوصا القوانين المتعلقة بالاتفاقات الدولية والقروض». وقال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع المتحالف مع الحريري «ان كتلة القوات ستشارك في الجلسة التشريعية غداً للتصويت على القوانين المالية وقانون استعادة الجنسية من اجل التحضير لقانون انتخابات نيابية جديد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا