• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

القمة العربية - الأميركية الجنوبية ترحب بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب

دعوة إيران لمفاوضات مباشرة لحل قضية جزر الإمارات المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

الرياض (وام، وكالات) اختتمت قمة قادة الدول العربية ودول أميركا اللاتينية أعمالها بعد ظهر أمس، في مركز الملك عبدالعزيز آل سعود للمؤتمرات في الرياض، بمشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي رأس وفد الدولة إلى هذه القمة. وصدر بيان باسم «إعلان الرياض»، في ختام أعمال القمة الرابعة، التي عقدت في الرياض لمدة يومين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وتناول عدداً من القضايا العربية الملحة على رأسها قضية فلسطين وحقوق شعبها، والأزمة السورية، وأكد ضرورة حلها بالطرق السلمية، إضافة للأزمات في العراق ولبنان وليبيا. وحول جزر الإمارات الثلاث المحتلة من قبل إيران، أكد البيان الختامي على الحل السلمي لقضية جزر الإمارات طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، داعياً طهران للمفاوضات المباشرة مع دولة الإمارات أو حل هذه القضية باللجوء إلى محكمة العدل الدولية. وبشأن الأزمة اليمنية، أعرب قادة الدول العربية والأميركية الجنوبية المشاركة في القمة عن بالغ القلق إزاء الأوضاع المتردية في اليمن وما يتعرض له الشعب اليمني من تحديات ومخاطر كبيرة نتيجة الانقلاب الحوثي، وبمساعدة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، والاعتماد على قوى خارجية بهدف الاستيلاء على السلطة مما نتج عنه تهديد خطير لأمن واستقرار ومستقبل اليمن ونسيجه الاجتماعي، الأمر الذي أدى أيضاً إلى انتهاك لحقوق الإنسان ووقوع ضحايا من المدنيين الأبرياء، إضافة إلى استحالة وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها. وأكد القادة التزام الدول العربية ودول أميركا الجنوبية بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة الأراضي اليمنية، إضافة إلى طموحات الشعب اليمنى للحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية، وتأكيد دعمها لشرعية رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي وللجهود المبذولة من مختلف الأحزاب لحماية الدولة ومؤسساتها وأملاكها وبنيتها التحتية. وطالب البيان بحل هذه الأزمة بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 ومطالبة جميع الأحزاب الشرعية في اليمن باحترام القرارات المتبناة من قبل مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وجميع القرارات الدولية ذات الصلة. وتطرق البيان إلى الأزمة الليبية، وأكد أهمية إيجاد حل سلمي لها وتعاون جميع الأطراف الليبية مع الجهود الدولية الرامية لترسيخ أسس السلام وبناء الدولة في ليبيا. كما دعا قادة وزعماء الدول العربية ودول أميركا الجنوبية إسرائيل إلى الانسحاب الفوري من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية التي تم احتلالها عام 1967، بما في ذلك الجولان السوري المحتل وما تبقى من الأراضي اللبنانية، وتفكيك جميع المستوطنات، بما فيها تلك القائمة في القدس الشرقية المحتلة غير القانونية وغير الشرعية، وفقاً للقانون الدولي. وقال إعلان الرياض، إن «الاحتلال المستمر للأراضي الفلسطينية والنشاط الاستيطاني المتزايد الذي تقوم به إسرائيل يعوق عملية السلام ويقوض حل الدولتين، ويقلل فرص تحقيق السلام الدائم». وطالب بالأخذ في الاعتبار الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في 9 يوليو 2004 بشأن العواقب القانونية لبناء الجدار الفاصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعدم قانونية وشرعية بناء المستوطنات. وأكد القادة مجدداً على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين والعرب المحتجزين في السجون الإسرائيلية، ودعم الجهود كافة الرامية إلى بحث هذه المسألة الحاسمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما طالب إسرائيل بالتوقف عن الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة الجسدية والنفسية للفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وأعضاء المجلس التشريعي، الأمر الذي يخالف اتفاقيات جنيف. وحول الوضع في سوريا، أكد إعلان الرياض علي التزام القادة بسيادة واستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها والالتزام بالتوصل إلى حل سلمي للأزمة، ورفضوا أعمال العنف من قبل جميع الأطراف ضد المدنيين العزل، ودانوا انتهاكات حقوق الإنسان والتذكير بالمسؤولية الأولية للحكومة السورية. وأشاد الإعلان بنتائج مؤتمر فيينا الدولي لوزراء الخارجية للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، بما يعكس الجدية في التحرك الدولي والإصرار على إيجاد حل يضع حداً لمعاناة الشعب السوري. ودان التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، وطالبها بالكف عن الأعمال الاستفزازية التي تقوض الثقة، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. كما رحب إعلان الرياض بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب ودعم السعودية له. ونوه بموضوع التنسيق والتعاون بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، وأهمية بناء شراكات استثمارية على مستوى القطاع الخاص تعود بالخير وتنمية الاقتصاد، وتحقيق الازدهار لشعوب هذه الدول. ودعا إعلان الرياض إلى تشجيع التجارة والاستثمار بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، مؤكداً إدراك الجميع الدور المهم الذي تقوم به التكتلات والتجمعات الإقليمية. واعتبر الملك سلمان أن فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية وبلدان أميركا الجنوبية «واعدة»، داعياً إلى «تأسيس مجالس لرجال الأعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، وتجنب الازدواج الضريبي، وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين» لتعزيز التجارة في ما بينها. واتفق زعماء وقادة الدول المشاركة في قمة الرياض على أن تعقد القمة الخامسة في العاصمة الفنزويلية كاركاس. خادم الحرمين يبحث تعزيز التنسيق المشترك مع قادة عدة الرياض (وكالات) أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ورئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كل على حدة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال اللقاءات التي عقدت على هامش أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية استعراض عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة، والجهود المبذولة في سبيل تعزيز مجالات التنسيق المشترك بين الدول العربية، ودول أميركا الجنوبية. كما جرى أثناء هذه اللقاءات بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأوجه التعاون بين المملكة والأمم المتحدة بالإضافة إلى الجهود المبذولة في عدد من القضايا الدولية الملحة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا