• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

دي ميستورا يدعو للاستفادة من محادثات فيينا وانفجارات وحرائق بمطار دمشق الدولي

روسيا تنفي اقتراحها بدء إصلاح دستوري في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) نفت روسيا أمس، اقتراحها بدء عملية إصلاح دستوري في سوريا تستغرق نحو 18 شهرا، تليها انتخابات رئاسية مبكرة. ودعا موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس الأول، القوى الكبرى إلى البناء على «زخم» المحادثات الدولية الجديدة والتوصل إلى عملية سياسية قادرة على إخراج هذا البلد من حرب مستمرة منذ أربع سنوات. وتوقعت النمسا اتساع قائمة المشاركين بمفاوضات فيينا السبت المقبل بشأن سوريا إلى 22. في حين هزت انفجارات قوية وقعت فجراً مطار دمشق الدولي، متسببة بنشوب حرائق في المطار، وسط استمرار تقدم القوات الروسية في المعركة ضد تنظيم «داعش» في مطار كويرس العسكري بحلب. نفت وزارة الخارجية الروسية اقتراحها بدء عملية إصلاح دستوري في سوريا تستغرق نحو 18 شهرا، تليها انتخابات رئاسية مبكرة. وقال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أمس، رداً على أنباء تناولتها الليلة الماضية بعض وسائل الإعلام عن وثيقة روسية بشأن عملية إصلاح دستوري في سوريا، إن موسكو لم تشكل وثيقة خاصة بشأن تسوية الأزمة السورية لطرحها خلال لقاءات فيينا المقبلة. وأوضح أنه لا توجد وثيقة، لكن هناك أفكاراً متباينة ولا تعد خطة خاصة أو مبادرة روسية، مضيفاً: «تبادلنا مع المشاركين فيما يسمى بعملية فيينا عددا من الأفكار قد تكون مفيدة كونها مادة لمناقشات مقبلة حول كيفية بدء عملية سياسية بالأخذ في عين الاعتبار أن العملية يجب أن يقودها السوريون أنفسهم، أما نحن فعلينا مساعدتهم». وشدد بوجدانوف على ضرورة أن يحدد قرار مصير الرئيس السوري بشار الأسد من قبل الشعب السوري. وكانت وسائل إعلام تحدثت حول مسودة وثيقة أعدتها موسكو لتقديمها خلال اجتماع فيينا المقبل، تظهر أن روسيا تريد أن تتفق الحكومة والمعارضة السورية على بدء عملية إصلاح دستوري تستغرق ما يصل 18 شهرا، تليها انتخابات رئاسية مبكرة لا تستبعد مشاركة بشار الأسد. من ناحية ثانية، قال دي ميستورا للصحفيين بعد تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي، إنه «يجب عدم تفويت فرصة محادثات فيينا»، وأضاف أن الاجتماع يجب أن «يحدد أهدافا قابلة للتحقيق للشعب السوري، وأحد هذه الأهداف يجب أن يكون خفض العنف». وستبدأ ثلاث مجموعات عمل اجتماعات لمعالجة الخلافات حول الإرهاب والمعارضة والأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاع السوري. وروسيا وإيران على خلاف مع الولايات المتحدة وحلفائها العرب والأوروبيين حول المجموعات التي يجب اعتبارها «إرهابية»، وتلك التي يجب أن توصف بالمعارضة. ويفترض أن تحدد المناقشات الأطراف التي ستلعب دورا في العملية السياسية. وبينما أدرجت الولايات المتحدة تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» على لائحة المنظمات الإرهابية، أكد دي ميستورا أن على الدول المشاركة التوصل إلى وجهة نظر مشتركة. وقال إن «عملي هو التأكد من أن دولاً كبيرة مثل روسيا والسعودية وإيران ستجتمع حول الطاولة وتقدم عملية سياسية»، مضيفا «حان الوقت لمواجهة هذه التحديات». وصرح دبلوماسيون أنه خلال الاجتماع المغلق لمجلس الأمن الدولي، أشار دي ميستورا إلى إمكانية التوصل إلى «نتيجة ملموسة» في فيينا السبت. وفي تغريدة على حسابها على موقع تويتر للرسائل القصيرة، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور، إن محادثات فيينا يجب أن «تؤدي إلى وقف لإطلاق النار وفتح الطريق أمام حل سياسي». ومن جهته، قال سفير بريطانيا ماثيو رايكروفت الذي يترأس مجلس الأمن لهذا الشهر، إن الدول الـ15 الأعضاء في المجلس أعربت عن «دعمها التام» للجهود التي يبذلها دي ميستورا لتمهيد الطريق لعملية انتقالية. وفي السياق، ذكرت مصادر في وزارة الخارجية النمساوية أنه يتوقع توسع قائمة المدعوين إلى الجولة الثالثة من مفاوضات فيينا الدولية حول سوريا التي ستعقد يوم السبت المقبل، لتضم نحو 22 طرفاً بينها أستراليا والجامعة العربية. وقالت المصادر، إن محادثات تمهيدية ستعقد اليوم في فيينا من أجل التحضير لاجتماعات وزراء الخارجية. وأضافت أنه من المتوقع أن تجرى مشاورات بين فصائل المعارضة السورية والنظام في جنيف في غضون اليومين المقبلين تحت إشراف الأمم المتحدة، حيث ينتظر دي ميستورا المفاوضين في فيينا على نتائجها. وأشارت إلى أن مهمة دي ميستورا تتركز حول تحديد جماعات المعارضة السورية التي يمكن أن تشارك في الحوار مع النظام. من جهته حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس «من يؤججون نيران الصراع في سوريا»، مؤكدا أنهم سيحترقون بها، في إشارة واضحة للتدخل الروسي. أمنياً، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن انفجارات قوية وقعت فجرا داخل مطار دمشق الدولي أدت إلى نشوب حرائق في المطار، وأضاف نقلاً عن مصادر ميدانية، أن الانفجارات والحرائق أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي، وتوقف حركة الطيران بشكل مؤقت دون أن تسفر عن إصابات بين المسافرين. وفي دوما، شن الطيران الحربي غارات جوية بالتزامن مع القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدفت الأحياء السكنية، وأسفرت عن سقوط 15 قتيلاً، ونحو 30 جريحا بين المدنيين، ودمار كبير في الأبنية والممتلكات. إلى ذلك، نشرت عناصر من ميليشيات عراقية تقاتل إلى جانب الأسد في سوريا، فيديو لحرق أحد السوريين في ريف حلب، ويبدو من الفيديو أن العملية كلها تمت بهدف التشفي والتسلية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن طائراتها الحربية «نفذت في سوريا 85 طلعة ضد 277 موقعاً للإرهابيين في أرياف حلب ودمشق واللاذقية وحماة وحمص وإدلب». 6 آلاف أوروبي في صفوف «داعش» عواصم (وكالات) أعلن مجلس أوروبا أمس، أن نحو 6 آلاف أوروبي يحاربون في صفوف تنظيم «داعش»، وغيره من التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط. وقال فيليب بوايا المدير العام لشؤون حقوق الإنسان وسيادة القانون للأمانة العامة لمجلس أوروبا في كلمة ألقاها في مؤتمر الرابطة الدولية للمدعين في سوتشي أمس، إن هناك نحو 25 ألف مسلح أجنبي من أكثر من 100 بلد يحاربون في صفوف الجماعات الإرهابية، بينهم 6 آلاف أوروبي. وأكد بوايا أن المرتزقة الأجانب يتسببون في تفاقم النزاعات المسلحة وإطالتها، ويمثل بعضهم خطرا كبيرا على أوطانهم بعد العودة من خلال قيامهم بتدبير أعمال إرهابية، أو نشر أفكار متطرفة بين الآخرين. وكان المدعي العام الروسي يوري تشايكا قد أعلن أمس الأول أن نسبة المرتزقة الأجانب من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، تتجاوز 40%. من جانبه، أعلن يفجيني سيسويف نائب مدير هيئة الأمن الفيدرالية الروسية أن نحو 30 ألف أجنبي يحاربون في صفوف «داعش»، بينهم 7 آلاف من المنحدرين من دول الاتحاد السوفييتي السابق، بما فيها روسيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا