• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التحالف يقتل 25 من «داعش» في الأنبار ويدعو أهالي الرمادي إلى مغادرة المدينة

العبادي يتحالف مع خصوم المالكي لعزله سياسياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

كشفت مصادر حكومية مقربة أمس، أن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي يجري حوارات ولقاءات مكثفة لعقد توافقات وتحالفات مباشرة وغير مباشرة مع خصوم سلفه وزعيم ائتلافه نوري المالكي بهدف عزله سياسياً، بعد موقف الأخير الرافض لإلغاء منصبه نائباً لرئيس جمهورية العراق، مستفيداً من الدعم الكبير الذي يحصل عليه من إيران للعودة إليه. في حين قتل 25 عنصراً من تنظيم «داعش» بغارات للتحالف الدولي في محافظة الأنبار، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في صلاح الدين، وإعلان قوات البيشمركة الكردية المشاركة بتحرير الموصل في محافظة نينوى.

وذكرت المصادر أن العبادي يقود حراكاً سياسياً هادئاً وغير معلن لتشكيل كتلة نيابية مساندة لحكومته تضمن تنفيذ الإصلاحات وتمرير القوانين والتشريعات في مجلس النواب، بعيداً عن عراقيل الاختلافات والتناحرات بين الكتل السياسية.

وكشفت تلك المصادر في تقرير نشرته صحيفة الحكومة الرسمية أمس عما أسمته بـ«الأيادي الخفية» التي تسعى إلى عرقلة الإصلاحات الحكومية، مبينة أن غالبيتهم ممن لحق الضرر بمصالحهم وفقدوا امتيازاتهم، جراء تنفيذ أو إصدار عدد من القرارات التي اعتبروها خرقاً للتفويض الذي منحه البرلمان للعبادي كرئيس وزراء.

وأضافت: ربما تنتج اللقاءات والحراك الذي تشهده العملية السياسية في العراق تحالفات قد تعلن قريباً لتشكيل «كتلة إصلاحية»، تساند العبادي في الإصلاحات التي أعلن عنها في مواجهة الكتل السياسية، التي ترفض بعضها الحراك الشعبي في البلاد وتحذر رئيس الحكومة من إجراء أية خطوة إصلاحية قد تمسها.

وقال مصدر داخل التحالف الوطني (الشيعي) إن: «هناك حراكاً كبيراً داخل التحالف بين فريقين يؤيد أحدهما العبادي والآخر يؤيد المالكي، لكن الذي يؤيد رئيس الحكومة الحالية هو الأكبر في ظل وجود التيار الصدري والمجلس الأعلى اللذين يعتبران أبرز معارضي المالكي أثناء توليه إدارة الحكم في البلاد». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا