• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

موسى: النزاع العربي الإسرائيلي "لُبُّ" التوتر في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مارس 2007

الرياض - وكالات الأنباء: أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن استمرار النزاع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية هي أساس التوتر في المنطقة.

وقال موسى في كلمته أمام القمة العربية إن ''إسرائيل ممعنة في تحدي فرص السلام العادل والشامل الذي تسبب في شل عملية السلام'' مؤكدا على ضرورة ''إعادة النظر في هذه السياسية إذا كان للشرق الأوسط أن يستقر وللسلام أن يقوم''.

وطالب موسى بوقف الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني، واصفا هذا الحصار بأنه غير عادل ولا يخدم إلا أهداف الاحتلال الإسرائيلي. وأكد موسى أن ''الوضع في العراق بحاجة إلى حل سياسي وليس إلى معالجة أمنية فقط'' محذرا ''من مغبة الاستمرار في الانقسام والصدام في العراق بين طوائفه والسياسات التي تعمل على تأجيجه أو استثماره، والتي يمكن أن تشعل حريقا إقليميا هائلا لن يخرج أحد منه منتصرا''. وأضاف ''أن إنقاذ العراق مسؤولية وطنية عراقية في المقام الأول، وفي الوقت نفسه مسؤولية عربية مثلما هي مسؤولية دول الجوار للوصول إلى شاطئ السلام ومسؤولية دولية كذلك''. وأكد أن حل الأزمة في لبنان رهن للتوافق بين زعاماته و بالتوازن بين مطالبهم واستحقاقاتهم، مشيرا إلى أن الجامعة العربية ستستمر في مساعيها لتحقيق ذلك على أساس المقترحات التي قدمتها وامكانيات تطويرها، إضافة إلى المساعي التي تبذلها المملكة العربية السعودية والدولة العربية، وذلك توصلا إلى إقرار المحكمة الدولية وكذلك لحكومة الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى تمهيد الطريق للاستحقاقات الوطنية القادمة رئاسية أو برلمانية.

وجدد دعم الدول العربية لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على الجزر الثلاث التي تحتلها إيران وإيجاد حل سلمي لهذه القضية وفقا لمبادئ و قواعد القانون الدولي. وجدد معارضة الجامعة العربية لوجود أي برنامج نووي عسكري لدى أي من دول المنطقة و بلا استثناء، ورفض الطرح الخاص بإمكان وجود برنامج عسكري نووي مقبول أو مسكوت عنه و آخر مرفوض يقتضي الإدانة والعقاب. كما أكد أن الوضع في دارفور محكوم في الإسراع بإطلاق العملية السياسية و توسيع قاعدة اتفاق أبوجا وتحقيق التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وحكومة السودان، فيما يتعلق بالنهج الخاص بنشر قوة حفظ السلام طبقا لما تم الاتفاق عليه في أديس بابا، إضافة إلى تضافر البعد التنموي إلى جانب السياسي في معالجة قضية دارفور وتجنب اتخاذ طريق العقوبات وسيلة لفرض حلول.