• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

جائزة الشيخ زايد للكتاب تستمد قيمتها من مآثر زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مارس 2007

خورشيد حرفوش - لهيب عبد الخالق:

حظيت جائزة الشيخ زايد للكتاب باهتمام غير مسبوق من قبل المبدعين والمفكرين والمثقفين العرب، واهتمام كبير من وسائل الإعلام إثر الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى ،2007 وقد اكتسبت الجائزة أهميتها من خلال تأكيدها على دور العلم والمعرفة والثقافة في تقدم الأمم والشعوب وانجاح الجهود التنموية البشرية والإنسانية في مختلف الصعد والمجالات، وتغطيتها الشاملة في جميع المناحي الإبداعية والانتاجية وسعيها لاختيار نخبة متميزة من رجال الفكر والثقافة العرب من خلال إبداعاتهم الفكرية واسهاماتهم الفاعلة في رفد الثقافة والمعرفة.

''الاتحاد'' التقت عدداً من أعضاء اللجنة الاستشارية للجائزة واستطلعت آراءهم حول أهميتها ودورها وما تقدمه للحياة الثقافية والفكرية في شتى المجالات:

يستذكر الدكتور سعيد بن سعيد العلوي أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط، اللحظة التي جمعته بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للمرة الأولى عقب حرب الخليج الثانية، وكيف كان محباً للعلم والعلماء، وكيف كان مشجعاً وداعماً لكل جهد ابداعي وإنساني، ويقول: كم كان حكيما ورحيماً رحمه الله، كان عاشقاً للثقافة والفكر عشقه للماء والخضرة والنماء، أسرني بحبه للإنسان، وبنائه وتنميته، وكان هذا الجانب يمثل أهمية كبيرة في فكره، واهتمامه الشمولي ببناء الإنسان العربي على مختلف الأصعدة، وأن الجائزة التي شرفت بحمل اسمه اليوم تمثل قيمة ثقافية وفكرية كبيرة، وحافزا أمام كافة المبدعين العرب في كل التخصصات، ومن شأنها أن تتيح مجالات أوسع للابداع والتميز في المستقبل، ويمكن القول بأن المشاركات الكبيرة التي شهدتها الدورة الأولى خير دليل على اهتمام النخب العربية المشاركة بالفوز وحمل اسم الجائزة، وكانت عملية المفاضلة أمراً صعباً للغاية، إلا أن اللجنة عملت بجد ومهنية عالية واعتمدت معايير ثابته، وأؤكد أن هناك الكثير من الأعمال التي شاركت ولم يحالفها التوفيق بالفوز، ولكن لا ينفي أنها كانت أعمالاً تستحق الاشادة والتنويه، ومما لاشك فيه أن هذا يطمئننا على سلامة الخط الذي تسلكه الثقافة العربية والإسلامية، وتجعلنا نقول بأن هناك جهدا أكبر لا يزال ينتظرنا في الانفتاح على الثقافات الإنسانية العديدة.

مرجعيات

وقال الدكتورمحمد الرميحي عضو اللجنة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب ''إنني متحمس جداً للجائزة لأنني بشكل شخصي أكن احتراماً كبيرآً للشيخ زايد رحمه الله، لقد كانت له رؤية ثاقبة، عربية، ولها علاقة بالعصر الحديث، وقد خدم فكره، وجعل منها منبرآً يشار إليه بالبنان في أكثر من مجال وترك مدرسة خلفه تمثلت في أبنائه، ولهذا السبب فأنا متحمس جداً وسعيد أن اشترك في اللجنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال