• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تحذيرات من اضطراب البحر

ريــــاح محملة بالأتربــــة والغبــار على مختلف مناطق الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

شهدت مناطق مختلفة من الدولة رياحاً، مختلفة السرعة، محملة بالغبار والأتربة، تسببت في انخفاض مدى الرؤية الأفقية، في معظم المدن. كما تدنت درجات الحرارة. وحذر الأرصاد من اضطراب البحر، مما يؤثر سلباً على حركة الملاحة، كما توقع المركز عدم استقرار حالة الطقس اليوم وغداً الجمعة، مع فرصة لهطول أمطار على الجزر وسواحل الدولة المطلة على الخليج العربي.

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أوضح متخصصون في الأرصاد، أن ما تشهده الدولة هذه الأيام هي رياح جنوبية تسمى بـ «السهيلي» وتكون مثيرة للغبار والأتربة وستستمر على حد تعبيرهم خلال اليومين القادمين خاصة على العين وأبوظبي والمناطق الشمالية مثل دبي ورأس الخيمة، ومن المتوقع أن تشكل سحب رعدية ممطرة على تلك المناطق.

بدوره تنبأ المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن يكون الطقس اليوم مغبرا وغائماً جزئياً إلى غائم أحياناً على بعض المناطق، وتزداد كميات السحب على السواحل والمناطق الشمالية والجزر قد يتخللها سقوط بعض الامطار في ساعات المساء والليل، والرياح معتدلة إلى نشطة السرعة، تكون مثيرة للغبار والأتربة، تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية أحيانا على بعض المناطق خاصة المكشوفة، والبحر مضطرب في الخليج العربي وفي بحر عمان.ويكون الطقس غدا غائماً على أغلب مناطق الدولة، مع فرصة سقوط أمطار متفرقة خاصة على السواحل والمناطق الشمالية والغربية والجزر، ويطرأ انخفاض في درجات الحرارة بوجه عام، والرياح معتدلة إلى نشطة السرعة، تكون مثيرة للغبار والأتربة، تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية أحيانا على بعض المناطق المكشوفة، والبحر مضطرب بوجه عام في الخليج العربي وبحر عمان.

وحذر الأطباء، ومتخصصو أمراض الباطنية، المرضى المصابين بمشاكل صحية في الصدر عدم التوجه إلى الأماكن المكشوفة، واتخاذ التدابير اللازمة التي تضمن لهم السلامة وعدم التعرض مباشر للأتربة والغبار، خصوصا في هذه الفترة من الأسبوع الجاري. وأوضح العاملون بقسم الطوارئ في مستشفى إبراهيم بن حمد برأس الخيمة، أن نسبة مترددي الأمراض الشتوية مثل أمراض البرد «الزكام والإنفلونزا والربو وحساسية الصدر» تزداد في هذه الفترة من السنة بسبب تغير حالة الطقس والتي تتخللها الرياح المحملة بالأتربة والغبار، مشيرين إلى أن أكثر الحالات ترددا هم مرضى حساسية الصدر، لافتين الى أن القسم يقدم خلالها الخدمات الصحية اللازمة بعد معاينة الطبيب والكشف عليهم.وبينت الدكتورة علا مجاهد أخصائية أمراض باطنية أن مريض الربو والمشاكل الصدرية يواجه عدداً من العوامل والمواد في حياته اليومية التي يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تحفيز نوبة ربو، مثل الطقس وحالة الجو المتغيرة، وحتى مواد التنظيف المستخدمة بشكل يومي والعطور وفراء الحيوانات أو فضلاتها، أو من حبوب الطلع العفن وغيرها، وهي ظروف لا مفر منها في تحفيز النوبات الصدرية، ويلاحظ كثرة تكرار هذه النوبات في فصول معينة دوناً عن غيرها، أهمها وأشهرها ارتباطا بالربو هما فصلي الخريف والشتاء، خاصة عند الأطفال وكبار السن، وما يعانيه هؤلاء المرضى من مشاكل البرد والتعرض لنوبات ربو متكررة نتيجة التعرض المباشر للرياح المحملة بالغبار، والأتربة والطقس البارد وعدم اتباع النصائح الطبية.وأوضحت الدكتورة علا مجاهد، أن عاملي الهواء البارد والتهابات المجاري التنفسية العلوية من أكثر الأمراض التي تطرأ عليهم، معللة أن الهواء البارد قادر بحد ذاته على تحفيز نوبة ربو عند بعض المرضى، حيث إنه يعمل على تحفيز منبهات عصبية في الرئة، والتي بدورها تعمل على تفعيل عملية الالتهاب وحدوث تضيق في القصبات وما يتبعه من أزيز وضيق في التنفس والتهابات المجاري التنفسية.ونصحت الطبيبة تجنب الأماكن المكشوفة والمعرضة للرياح والغبار حتى لايصاب مريض الربو بنوبات صدرية، ناهيك عن ضرورة المواظبة على الأدوية الموصوفة والالتزام بها، حيث يلاحظ أن مريض الربو يتساهل أحيانا مع الحالة ويبدأ بترك دوائه فور تحسنه، الأمر الذي يجعله أكثر قابلية للإصابة بالنوبات مع تغير الجو أو أي طارئ مفاجئ، الأمر الذي يساعد على تجنب حصول نوبات قوية تستدعي مراجعة الطبيب وتقلل من احتمالية حصولها في المستقبل.

تدنٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة والرؤية الأفقية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض