• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية        02:04    وزارة الدفاع الإسبانية: تحطم طائرة عسكرية من طراز إف18 في مدريد        02:27    رئيس كردستان العراق يدلي ببيان يدعو فيه الفصائل الكردية العراقية إلى "تفادي حرب أهلية"    

لحظات التواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

قالوا: «إذا أردتَ أن تعرفَ وفاءَ الرَّجلِ ووفاءَ عهدِه، فأنظر إلى حنينِه إلى أوطانِه، وتشوُّقِه إلى خلانه...». ها هم الشهداء يضحّون بأنفسهم لخدمة الوطن، حباً ووفاء، ورداً لجميله الكبير. وقد رأينا وصول جثامينهم إلى الوطن فداء له، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعازي والأدعية، لتصل إلى المجتمعات الأخرى لتقرِّب المسافة، فتراهم يشاركوننا مشاعر الفخر.

وحققت مواقع التواصل الاجتماعي بنشر أخبار الشهداء تواصلاً بينها وبين الأفراد والمؤسسات فقد قلصت المسافة بيننا، وحققت روح التواصل الاجتماعي والحكومي لتقطع مسافات قد مضت، حيث كانت الأخبار لا تصل في وقت الأزمات إلا بعد مدة طويلة... ها هو الاتصال الحكومي بمفهومه ومبادئه يكمل مسيرته ونراه يكبر ويكبر والآن يغرس جذوره في وقت الأزمات. ليتفاعل الناس مع الأخبار والمحللين والسياسيين ولتتواصل المؤسسات بين بعضها البعض لتجلب لنا المعلومات اليقينية.

ورأينا اللحظات التي زار فيها حكام الإمارات منازل الشهداء، وتلك الأهازيج الوطنية والبرامج الخاصة، هذا التواصل غرس جذور حب الوطن ليصل إلى القلوب الصغيرة لتتعلم حب هذا الوطن.

«إننا نرفع هاماتنا عالياً بمواقف شعبنا المشرَّفة وبتضحيات شهدائنا الغالية وبعطاء أبناء الوطن في كل الميادين»..

مريم علي سعيد لوتاه -

كلية الاتصال بجامعة الشارقة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا