• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لحظات التواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

قالوا: «إذا أردتَ أن تعرفَ وفاءَ الرَّجلِ ووفاءَ عهدِه، فأنظر إلى حنينِه إلى أوطانِه، وتشوُّقِه إلى خلانه...». ها هم الشهداء يضحّون بأنفسهم لخدمة الوطن، حباً ووفاء، ورداً لجميله الكبير. وقد رأينا وصول جثامينهم إلى الوطن فداء له، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعازي والأدعية، لتصل إلى المجتمعات الأخرى لتقرِّب المسافة، فتراهم يشاركوننا مشاعر الفخر.

وحققت مواقع التواصل الاجتماعي بنشر أخبار الشهداء تواصلاً بينها وبين الأفراد والمؤسسات فقد قلصت المسافة بيننا، وحققت روح التواصل الاجتماعي والحكومي لتقطع مسافات قد مضت، حيث كانت الأخبار لا تصل في وقت الأزمات إلا بعد مدة طويلة... ها هو الاتصال الحكومي بمفهومه ومبادئه يكمل مسيرته ونراه يكبر ويكبر والآن يغرس جذوره في وقت الأزمات. ليتفاعل الناس مع الأخبار والمحللين والسياسيين ولتتواصل المؤسسات بين بعضها البعض لتجلب لنا المعلومات اليقينية.

ورأينا اللحظات التي زار فيها حكام الإمارات منازل الشهداء، وتلك الأهازيج الوطنية والبرامج الخاصة، هذا التواصل غرس جذور حب الوطن ليصل إلى القلوب الصغيرة لتتعلم حب هذا الوطن.

«إننا نرفع هاماتنا عالياً بمواقف شعبنا المشرَّفة وبتضحيات شهدائنا الغالية وبعطاء أبناء الوطن في كل الميادين»..

مريم علي سعيد لوتاه -

كلية الاتصال بجامعة الشارقة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا