• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

على الخط - منصور عبد الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مارس 2007

الكتاب الإلكتروني

بعد يومين، تبدأ فعاليات ''معرض الكتاب'' في أرض المعارض في أبوظبي، الذي سيشهد إلى جانب الكتاب الورقي، الكتاب الإلكتروني، أي المنسوخ على أقراص مدمجة، أو الذي يمكن تنزيله من مواقع دور النشر الإلكترونية.

في معارض الكتب الماضية، لم ألمس تفاؤلا لدى أصحاب دور النشر والمكتبات العربية، من رواج الكتاب الإلكتروني، ولهم أسبابهم، كما لم ألمس تفاؤلا منهم، أثناء حواري مع عدد منهم، أثناء قيامي بتحقيق عن النشر والتسوق الإلكتروني كان قد نشر في العدد الأول من ملحق ''نيوتك''، لم ألمس تفاؤلا يذكر لديهم، بخصوص النشر عامة، فما بالك بالنشر الإلكتروني؟

صاحب دار نشر عربية قال لي: شراء الكتب عبر موقعنا الإلكتروني ليس أكثر من خدمة مكملة لخدماتنا الأخرى، ولا نعول عليها شيئا.

وقس على ذلك بقية دور النشر الذين لسان حالهم يقول: العرب لا يقرؤون الكتاب، سواء ضمه غلاف ورقي، أو قرص مدمج. هذا صحيح إلى حد بعيد، ولكن المطلوب شيء من الحراك، وعدم الاكتفاء بإلقاء اللوم.

ربما طرق أبواب الإنترنت، والبريد الإلكتروني للتواصل مع الأفراد والمؤسسات، وعرض ما هو جديد في عالم الكتب، ''يحلحل'' مشكلة التسويق. فدور النشر والمكتبات مطالبة وبحاجة إلى القيام بحملات دعائية قوية عبر الإنترنت، على غرار ما تقوم به الشركات المصنعة التي تروج للأجهزة والمعدات والكماليات وغيرها. فهي استفادت من خدمات الشبكة المعلوماتية إلى حد إغراق البريد الإلكتروني بالرسائل، في حملة شرسة لاجتذاب المستهلكين. وفي رأيي أن دور النشر والمكتبات العربية، يجب أن تتقدم خطوات في طريق الترويج الإلكتروني، وأن تتعلم شيئا من فن التسويق الذي تتقنه الشركات والمحال التجارية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال