• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الحسن وصالح ناقشا المسألة

«الرواية من المحلية إلى العالمية»: الجودة والترجمة والتسويق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تتابعت مساء أمس الأول الفعاليات الثقافية المصاحبة للدورة 34 من معرض الشارقة الدولي للكتاب واستضافت قاعة «ملتقى الأدب» جلسة حوارية تحت عنوان «الرواية من المحلية إلى العالمية» أدارها المترجم المصري زكريا أحمد وشارك بالحديث فيها: الروائية السورية مها الحسن، والكاتب السوداني فيصل محمد صالح.

واستهلت المحاورة، بمداخلة للحسن التي تعيش في فرنسا وحظيت رواياتها بترجمات إلى لغات عدة، وهي قالت إن الموضوع قد يبدو قديماً ومستهلكاً بالنسبة للنقاد إلا أنها تراه جديداً، وتابعت قائلة: بالنسبة لي لا اعتبر أنني اكتب أدباً محلياً أو عالمياً، أنا أكتب رواية هي عربية لأنها كُتبت باللغة العربية»، ورجحّت الحسن أن يكون السبب وراء ذيوع وانتشار الرواية اللاتينية أو «أدب الواقعية السحرية»، تقديمها لـ«عالم لم نكن نعرفه»، مشيرة إلى أنها تعتقد أن المترجم الفرنسي توجه إلى رواياتها «لأنها تعبّر عن مجتمع له خصوصيته».

وأكدت الحسن أن الرواية تعتبر من المصادر المهمة في دراسة المجتمعات وأن الفضول المعرفي هو الدافع الأساس لدى اغلب القراء الذين يتوجهون إلى قراءة نصوص من خارج ثقافاتهم المحلية.

لا تفكر الحسن بمسألة «العالمية» وترى أن عليها التركيز على مشروعها الأدبي ككاتبة، وهي قالت إن أمر الانتشار والذيوع لأي تجربة أدبية يخص دوائر أخرى ولا يتعلق بالكاتب.

وانهت الكاتبة السورية مداخلتها بالتشديد على أن الكاتب عليه أن يعمل على تطوير كتابته وأن يحسن ويجيد الكتابة الروائية أولاً.. وأخيراً.

من جانبه، قال فيصل محمد صالح إن سؤال الندوة طرح كثيراً لكن اهميته تتجدد دائما، tما يضر الروائي هو أن يكتب تحت ضغط فكرة الوصول إلى العالمية، قال الكاتب السوداني، وأضاف: لدينا كتّاب عرب لا يقل انتاجهم اهمية وقوة عن كتّاب أوروبا واميركا اللاتينية، فهذه الثقافة العربية قدمت نجيب محفوظ الحائز جائزة نوبل، كما أنها قدمت الطيّب صالح الذي صنفت روايته موسم الهجرة إلى الشمال، ضمن أفضل مئة رواية في تاريخ الانسانية».

وقال صالح إن المؤسسة الثقافية العربية لم تنتبه بعد بالشكل المأمول إلى هذا الجانب، فهي لا تترجم ولا تسوق كتّابها كما يحصل في بريطانيا واميركا. ولفت صالح جمهور الجلسة إلى مشهد الكاتب النيجيري الحائز جائزة المان بوكر بن أوكري «الذي كان يجول في أروقة معرض الشارقة للكتاب وبصحبته فريق متكامل يضم السكرتارية والناشر والمترجم، في حين كان كاتب عظيم مثل محمد المنسي قنديل يمشي وحيداً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا