• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

المعالج ثنائي النواة يتعامل مع كميات البيانات الضخمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مارس 2007

إعداد - فلسطين الصالح:

المعالج المزدوج أو الثنائي النواة Dual Core أو القلب المزدوج، تكون فيه الشريحة مزدوجة، أي وجود معالجين اثنين على شريحة سيليكون واحدة. ففي الفترة الأخيرة أخذت الشركات وعلى رأسها انتل وايه ام دي تسعى لتطوير المعالج المزدوج Dual Core . ، والهدف من هذه التطوير هو الاقتصاد في استهلاك الطاقة من جهة، ولمعالجة كميات أكبر من البيانات ولتسريع المعالجة من جهة أخرى، ولكنه لن يجعل المعالجة أسرع، على عكس المعالج ذي النواة أو القلب الواحد، المكونة أساسا من 32 بت.

فقد طرحت انتل معالجات من 64 بت، بحيث استطاع الوقوف بها على قدم المساواة مع ايه ام دي التي طرحت معالجات مماثلة منذ بعض الوقت. وسرعان ما قامت الثانية بتطوير الشريحة المزدوجة 64 بت، في الوقت الذي تعكف الأولى أيضا على عملية التطوير المماثلة للمعالج المزدوج.

في الوقت الراهن تسود المعالجات ذات 32 بت، وتعنى بالمفهوم التقني كمية البيانات (البتات) التي تتم معالجتها في كل مرة، وعليه فإن المعالجات ذات 64 بت، ستكون قادرة من الناحية النظرية على معالجة كمية مضاعفة من البيانات في كل مرة.

راجع موقع انتل (بالعربية) لمزيد من المعلومات www.intel.com/cd/corporate/techtrends/emea/ara/.878412htm

معالج رباعي النواة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال