• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وصول استعداد الوحدات إلى الدرجة القصوى قبل الموعد المتوقع للمنخفض الجوي

الرميثي: كفاءة وجاهزية شرطة أبوظبي ساهمتا في تقليل آثار «العاصفة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

أبوظبي (وام)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي، أن استجابة الجهات كافة، المعنية بمواجهة الطوارئ، أثبتت قدرة وكفاءة عالية في الاستعداد والتعامل مع الأزمة التي تعرضت لها المنطقة وأبوظبي جزء منها من جراء المنخفض الجوي والعواصف الرعدية التي أدت إلى رياح وعواصف شديدة، حيث تم إنشاء غرفة إدارة الأزمة ومواجهة الطوارئ من خلال استعداد وجاهزية الوحدات والمراكز والإدارات كافة، المعنية بالسلامة العامة، وبالتعاون مع العديد من الشركاء المحليين، ونشر العديد من الدوريات وفرق الإغاثة المجهزة بأحدث التجهيزات والمعدات الحديثة للتعامل مع أي طارئ.

وقبل الموعد المحدد لحدوث الأزمة وصل استعداد الوحدات كافة التابعة لشرطة أبوظبي إلى الدرجة القصوى، حيث تم تكثيف الدوريات المرورية على الطرقات العامة والداخلية لمراقبة الحركة المرورية وتسهيل المرور في حال وقوع الحوادث المرورية، وإزالة المخلفات لتجنب العرقلة والازدحام المروري، كما تمت زيادة أعداد الدوريات الأمنية داخل المدن والمجمعات السكنية في أطراف المدينة ودوريات الإسعاف والطوارئ لضمان سرعة الاستجابة، بما يؤمن أقصى درجات السلامة للمجتمع المحلي حتى داخل المنازل، وفي حال تعرض المناطق السكنية للسيول والأذى من جراء العواصف الشديدة وتجهيز المعدات كافة من البلديات والدفاع المدني والجهات المحلية الأخرى.

ولعبت شرطة أبوظبي دوراً توعوياً متميزاً من خلال التواصل مع وسائل الإعلام المحلية كافة، لتمرير معلومات توعوية وإخبارية عن تطور الحالة وتحذير الجمهور من السير بجانب البنايات أو الفلل السكنية لتجنب التعرض للأذى من جراء سقوط المواد الصلبة بفعل الريح والعواصف، وكذلك توعية مستخدمي السيارات من محاولة ارتياد البر واستعراض قيادة السيارات في المناطق الرملية وخاصة المنخفضة منها، والتي قد تتشكل فيها السيول بشكل مفاجئ، ومن خلال الاطلاع اللحظي على بيانات غرفة العمليات ونشرات مركز الارصاد تم استخلاص وتوفير كافة المعلومات ورصد الخطط والمبادرات التوعوية والتواصل مع الجمهور وبالتعاون والتنسيق مع شركة أبوظبي للإعلام وبشكل مستمر عبر محطات التلفزة المحلية والاذاعة ببرامجها المختلفة وتوعية الجمهور حول حالة الطرق واتجاه الريح والمناطق الأكثر تعرضا للعاصفة وتحديد الأماكن الأكثر عرضة للخطر ومناشدة الجمهور بعدم ارتيادها لضمان سلامتهم وكذلك التأكيد على الجمهور بضرورة الاتصال والتواصل مع غرفة عمليات الشرطة للإبلاغ عن اي حادثة او طارئ مع ضرورة تحديد الموقع بدقة ووصف الحالة لضمان سرعة الاستجابة والوصول الى الموقع المراد الوصول إليه.

وتوسعت شرطة أبوظبي في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبث رسائل توعوية متنوعة للجمهور والتي تهدف الى تأمين أقصى درجات السلامة.. وناشدت الجمهور بضرورة استقبال المعلومات فقط من المنابر الاعلامية الرسمية وذات الصلة بالأزمة وكان لاستجابة الجمهور الدور الكبير في انجاح خطة الاستجابة والطوارئ، في حين رصدت لقطات من الشوارع لشباب إماراتيين تطوعوا لسحب الأشجار من الشارع وسط العاصفة الرعدية الشديدة وباندفاع يعكس حرص الجميع على أنهم معنيون مع الجهات الأمنية والشرطية في مواجهة الازمة المناخية وكشفت عن المعدن الأصيل للشباب الإماراتي واندفاعه لتقديم الواجب دون تكليف.

وشهدت معظم شوارع مدينة أبوظبي والضواحي حضور كبار ضباط شرطة أبوظبي الى جانب الدوريات للإشراف على اعمال أفراد الدوريات في رفع الأشجار المتساقطة على الطرقات مما رفع من الحالة المعنوية لكافة أفراد الدوريات في الميدان والتي تواجدت على مدار الساعة وطوال أيام الأزمة المناخية الثلاثة وكان لحضور كبار القيادات الشرطية في وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وما قدموه بشفافية الدور الكبير والمهم في تعزيز الأمن والأمان وتفاعل الجمهور بإيجابية وبالتالي التقليل من أي خسائر كان من الممكن حدوثها.

كما تواجدت بعض الدوريات المتخصصة في سحب السيارات في المناطق الرملية لانقاذ من تعرضت سياراتهم الى الاحتجاز في بعض المناطق البرية وكذلك قدمت الدوريات الشرطية المساعدة لسكان المناطق البرية في المزارع والعزب والحظائر بناء على اتصالات من غرفة العمليات وتم انجاز المهام بنجاح واستجابة عالية دون وقوع أي إصابات أو خسائر تذكر بفضل تعاون كافة الجهات المعنية بالسلامة العامة مثل البلديات والدفاع المدني وشركات القطاع الخاص من الشركاء في مواجهة الأزمة.

وتوجه معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي، بالشكر والتقدير لكافة المديريات والإدارات الشرطية وغرفة العمليات ومنتسبي شرطة أبوظبي كافة، والدفاع المدني والبلديات، والجهات المعنية كافة، لما قدموه من جهود طيبة عكست الحس العالي بالمسؤولية والمهارة في التعامل مع حالات الطوارئ والعمل بروح الفريق المتمكن، وذلك ما يعزز من الصورة الحضارية والطيبة للجهات كافة في العمل كفريق واحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض