• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

"المركزي الكويتي" يدرس اتخاذ إجراءات للحد من المضاربات على الدينار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مارس 2007

الكويت - (رويترز): قال بنك الكويت المركزي أمس إنه قد يتخذ إجراءات لم يحددها لوقف المضاربات على الدينار بعد أن لاحظ تزايد عمليات الشراء للعملة الكويتية. وقال البنك المركزي في بيان إنه قد يتخذ الخطوات الملائمة حتى لا تكون هناك استفادة من مثل هذه المضاربات.

وأضاف البيان أن البنك المركزي غير راض عن الزيادة في كميات مشتريات الدينار التي لا أساس تجاريا لها والتي تشير إلى تكوين مراكز دائنة للمضاربة على الدينار. وانخفض سعر الدينار إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مسجلا 0,28930 دينار للدولار بعد التصريحات. ولم يدل البنك المركزي بمزيد من التفاصيل عما قد يفعله للحد من شراء الدينار.

وقال ستيف بريس، خبير اقتصاد الشرق الأوسط في بنك ستاندارد تشارترد بدبي: ''يمكنهم فرض ضوابط مالية رغم أن ذلك يبدو مستبعدا نظرا لأن المنطقة فتحت بشكل عام أسواق الصرف وآخذة في بناء احتياطياتها بالعملة الاجنبية''. وسمحت الكويت للدينار، المربوط بالدولار، بالارتفاع بنسبة واحد بالمئة داخل نطاق تأرجحه البالغ 3,5 بالمئة أمام الدولار في مايو الماضي مشيرة إلى ارتفاع تكلفة الواردات غير الدولارية.

ونقل عن محافظ البنك المركزي الكويتي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح قوله إن الكويت رابع أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط قد تغير نطاق تذبذب الدينار نظرا لانخفاض قيمة الدولار تحسبا لأثر ارتفاع التكاليف الذي يشعل عمليات المضاربة على العملة.

وقال شاهين والي المحلل في بي.ان.بي باريبا في لندن: ''الأمر واضح.. ترددت شائعات عن رفع قيمة الدينار ودخل عدد من الأشخاص في صفقات شراء آجلة استنادا إلى ذلك والبنك المركزي يرد على ذلك''. ويقول العديد من المحللين استطلعت رويترز اراءهم في وقت سابق هذا الشهر إن الكويت هي أكبر مرشح لرفع قيمة عملتها. وتوقعوا تغييرا بنسبة خمسة بالمئة.

وكانت تكهنات بأن الإمارات العربية والكويت قد ترفعان قيمة عملتيهما بشكل مستقل عن بقية دول الخليج قد دفع سعر الدرهم الإماراتي إلى أعلى مستوياته في 11 شهرا والدينار الكويتي إلى أعلى مستوياته في عشرة أسابيع.

وبلغت التكهنات بشأن رفع قيم العملات في منطقة الخليج أوجها في وقت سابق هذا العام بعد أن قالت الإمارات، ثاني أكبر اقتصاد عربي، إن دول الخليج قد تقرر في اجتماع في الرياض في وقت لاحق هذا الشهر ما إذا كانت ستبقي على نظام أسعار الصرف أم تغيره.

وقال سايمون وليامز خبير اقتصاد الشرق لأوسط في اتش.اس.بي.سي في دبي ''ما نحن متأكدون منه هو أنهم يحاولون إبعاد الأموال القادمة من الخارج عن التعامل في الدولار مقابل الدينار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال