• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يرونه قادراً على إخراج الفريق من عثرته

نجوم تشيلسي يطالبون بعودة دروجبا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

هل يعود النجم الإيفواري الهداف ديدييه دروجبا (37 سنة) إلى تشيلسي مجدداً؟ سؤال يتردد داخل أروقة النادي اللندني الشهير بين نجوم الفريق القدامى، الذين يرون في هذا اللاعب الأفريقي المخضرم نموذجاً رائعاً لقيادة الفريق وتحفيز زملائه من أجل انتشال الفريق من كبوته التي طال أمدها بعد سلسلة طويلة من الهزائم في البريميرليج.

وكتبت صحيفة «صن» الانجليزية في تقرير لها أن عدداً من الكوادر القديمة في الفريق «لم تذكرها بالاسم» يؤيدون بشدة هذا الاحتمال ويتمنون بالفعل لو كان دروجبا معهم في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق.

وأضافت الصحيفة أن بعض نجوم تشيلسي على استعداد لإطلاق صرخة استغاثة «SOS» لنجم النادي الأسطورة لكي يعود مجدداً، ولاسيما أنهم يفتقدون حماسه وقيادته وغيرته على الفريق.

من جانبها ذكرت صحيفة «ليكيب» أن عودة دروجبا لم تكن ضمن خطط وأولويات البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق، إذ إنه عبر مراراً من قبل عن ذلك، ولكن الصحيفة تساءلت عما إذا كان من الممكن أن يرضخ الـ «سبشيل ون» هذه المرة لضغوط قدامى اللاعبين ويغير رأيه ويعيد دروجبا.

وكان دروجبا قد قضى 8 أعوام في صفوف البلوز في المرة الأولى لتعاقده مع تشيلسي خلال الفترة من 2004 حتى 2012، وقاده للفوز ببطولة دوري الأبطال الأوروبي فضلاً عن الفوز بتسع بطولات أخرى. أما المرة الثانية التي لعب فيها دروجبا لتشيلسي فكانت في صيف 2014 بعقد لمدة عام، قادماً من جالاطا سراي التركي وأحرز في ختامها بطولة الدوري الانجليزي «البريميرليج» الموسم الماضي.

الجدير بالذكر أن الموسم قد انتهى بالنسبة للنجم الإيفواري مع فريقه «امباكت مونتريال» الكندي الذي يلعب في دوري المحترفين الأميركي، حيث خرج من التصفيات المؤهلة للعب في الـ «دوري رابطة كرة القدم»، وهو ما يعني أن دروجبا أصبح متاحاً حتى موعد استئناف بطولة الولايات المتحدة لكرة القدم في بداية العام القادم. ولكن السؤال الذي طرحته «ليكيب» في الختام هو معرفة ما إذا كان دروجبا نفسه على استعداد للعودة إلى ستامفورد بريدج للمرة الثالثة أم لا؟!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا