• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

تخريج 23 طياراً مواطناً من كلية الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مارس 2007

دبي- الاتحاد: شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، حفل تخريج 23 طياراً مواطناً، حيث سيباشرون العمل بإشراف قبطان تدريب على أسطول طيران الإمارات الحديث المكون من 102 طائرة، ويخدم 88 محطة في 59 دولة.

وشهد الحفل الذي أقيم امس في كلية الإمارات للطيران، موريس فلاناغان نائب الرئيس الأعلى ونائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وعادل الرضا النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للهندسة والعمليات، وعبد العزيز آل علي النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية وعدد من المسؤولين.

وقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بتسليم الشهادات والجوائز التقديرية للخريجين الـ 23 بعد أن أنهوا بنجاح برنامج طيران الإمارات لتدريب الطيارين المواطنين، الذي يستمر 30 شهراً بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في كلية الإمارات للطيران في دبي وفي أستراليا. وتقدم سموه بالتهنئة إلى الخريجين وذويهم على إنجازهم. وقال: ''أطلقنا برنامج تدريب الطيارين لتشجيع الشبان المواطنين الراغبين في تحقيق حلمهم ودعم نمو طيران الإمارات. وقد بدأ البرنامج بأربعة متدربين عام ،1994 ووصل العدد الآن إلى 46 متدرباً ونتوقع نمواً بنسبة 20% خلال العامين المقبلين''. وفي كلمته خلال الحفل، قال القبطان بدر المرزوقي، مدير برنامج تدريب الطيارين المواطنين: ''يحق لنا أن نفخر بتقديم هذه الكوكبة التي تضم 23 من طيارينا لينضموا إلى قيادة أسطولنا الحديث بعد أن أنهوا مراحل التدريب الثلاث في برنامجنا الخاص بالطيارين المواطنين''.

وأكد القبطان بدر التزام طيران الإمارات بتوظيف وتطوير المواطنين، ودعا الشبان الطموحين إلى التقدم للبرنامج. وقال: ''يسعدني أن يساهم برنامجنا في دعم خطط النمو الطموحة لطيران الإمارات وتعزيز جهودها لجذب مزيد من الشبان المواطنين. وسوف تبقى أبوابنا مفتوحة أمام الشبان الجادين الراغبين في التقدم للعمل كطيارين من خلال برنامج تدريب الطيارين المواطنين''.

وقال الطيار جاسم محمد البلوشي الذي أحرز المركز الأول على الخريجين: لقد وصلت الآن إلى مرحلة تتيح لي التدرب على قيادة أحدث الطائرات في العالم، وهي فرصة لا يحلم بها إلا القليل من الطيارين. وقد وفرت لي طيران الإمارات هذه الفرصة، لذلك سأبقى مخلصاً وممتناً لشركتي ما حييت.

وقال أحمد سعيد العلي في كلمة باسم زملائه الخريجين: بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن زملائي، أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وإلى جميع الطيارين المواطنين في طيران الإمارات، وإلى مدرسينا ومدربينا على إعطائنا الفرصة لتحويل أحلامنا إلى واقع، وأن نصبح أعضاء ضمن عائلة طيران الإمارات.

وأضاف: لقد كان حلمي منذ الصغر أن أصبح طياراً، وعندما سمعت عن برنامج طيران الإمارات من الإذاعة، بادرت إلى اغتنام الفرصة وتقدمت بطلبي، وتم قبولي بعد سلسلة من الاختبارات. ووجدت نفسي وسط مجموعة من الشبان المواطنين، بعضهم جاء لتحقيق حلم الطفولة مثلي، والبعض الآخر جذبهم بريق المهنة أو مزاياها العديدة. واليوم نقف أمامكم جميعاً، يوحدنا حب المهنة التي اخترناها، وتصميمنا على خدمة طيران الإمارات بكل ما أوتينا من طاقة وعزم.

وقال: لقد شكل البرنامج التدريبي في جميع مراحله تجربة ثرية لا تنسى، حيث اكتسبنا، بالإضافة إلى الطيران، مهارات ومفاهيم قيمة حول الالتزام بالوقت والمهنية والاستقلالية، والأهم من ذلك كيف نكون وجهاً مشرقاً لطيران الإمارات ولدولة الإمارات العربية المتحدة في كل زمان ومكان. يذكر أن عدد الطيارين المواطنين في طيران الإمارات يصل الآن إلى ،210 منهم 110 يعملون ما بين قبطان وضابط أول، والمائة الآخرون في مراحل مختلفة من البرنامج التدريبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال