• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  08:44     هولاند يعتبر عملية السلام في كولومبيا "مثالا للعالم"         08:45     السجن 18 عاما لفلسطيني دين بقتل إسرائيلي         09:18    مجلس الشيوخ يوافق على تعيين بومبيو مديرا للمخابرات المركزية         09:19     واشنطن ستبيع أسلحة بنحو مليار دولار إلى الرياض والكويت         09:19     الجيش الأمريكي ينفي تنسيق ضربات جوية في سوريا مع روسيا     

الأرض التي تعطش وتفطر برائحة خاصة جداً

جلفار.. مَهدُنا الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

أين ذهبت جلفار؟!

مذ وعينا على طينها والأمواج تأكلها ببطء. الزمن يخلع تلك الأصداف الأحفورية ومنابت المحار وعظام المدافن القديمة، راسماً مكانها خطوات الحداثة الأولى على الساحل. صارت جلفار عالقة بالخرافات وأنصاف الحكايات المبتورة، نصفها المهجور يتلاشى من الذاكرة الشحيحة للآباء، يغرق في عروق كتب التاريخ المرتبكة في البحث عن منابعها الأصلية، ويضيع الكثير منها ويتلاشى في ظل الإهمال الملحوظ.

بيتنا الذي في جلفار، صخبنا الأخضر على المد العفوي لحقول أشجار القرم.. سباحتنا الحرّة في خريطة الماء الذي خلنا أنه بلا حدود..

التيار الذي ابتلع خمسة أولاد في صباح يوم واحد..

والموج الغاضب الذي أغرق قارب عمي ذات شتاء، وردم بقايا جدار جارنا الفقير..

وجرّة الذهب التي طفت على الشاطئ قرب بيت الشيخ عبد السلام، فبنى من الذهب مخبزاً للقرية، وحين ذاع السّر اختفى عبد السلام، واختفى المخبز، والقرية بأكملها، ونهض السياج على جلفار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف