• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

ناقشت التداعيات والحلول المناسبة

ندوة «الاتحاد النسائي» تبحث الحد من حالات الطلاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

بدرية الكسار(أبوظبي)

ناقشت ندوة «ظاهرة الطلاق إلى متى؟» التي نظمها مكتب الدعم النسائي في الاتحاد النسائي العام الحلول المناسبة لاستقرار الأسرة، والحد من حالات الطلاق، وذلك في إطار حرص الاتحاد النسائي على تقديم الدعم التعليمي والثقافي والصحي والاجتماعية والنفسي والتربوي، بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

شارك في الندوة اعتدال الشامسي واعظة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي، والدكتور جابر الحوسني، مدير مركز البحوث والدراسات القضائية في أبوظبي ومستشار الفتوى في دائرة القضاء بأبوظبي، والدكتورة أمينة الماجد مديرة مدرسة القادسية للطالبات بأبوظبي، وباحثة اجتماعية، وأدارت الندوة الندوة سعادة الدكتورة منى البحر، المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل وعضو مجلس الأمناء للمركز.

وأوضحت الشامسي أن من أهم أسباب الطلاق قلة الوازع الديني، حيث إن الزوجين لا يعرفان الهدف من الزواج، ولا حقوق الطرف الآخر.وقال الدكتور الحوسني: «أوضحت الدراسات في الإمارات والكويت وقطر أن كل 3 دقائق و45 ثانية تسجل حالة طلاق، وفي كل 1444 دقيقة تسجل 360 حالة طلاق، وهذا مؤشر خطير».

وأشار إلى أن أسباب الطلاق كثيرة وعديدة بحسب ما سجل في المحاكم، ومن الأسباب عامل السن (صغر سن الزوجة والزوج)، ما يؤدي إلى عدم تحمل المسؤولية، وعدم المعرفة للهدف من الزواج، لافتاً إلى أن الإحصاءات أشارت إلى أن نسبة الطلاق كبيرة بسبب إخفاء الزوج زواجه الثاني على الزوجة، كما بلغت نسبة الطلاق نتيجة استعمال الزوج العنف مع الزوجة 10٪، ونسبة الطلاق بسبب عدم توفير مسكن5٪، وسجلت نسبة الطلاق بسبب الأمراض المعدية والنفسية نحو 0.50٪، وهي قليلة جدا، ومن الأسباب أيضاً، عدم الإنفاق، سوء العشرة، والهجر وغياب الزوج، والسب، التهديد، وخروج الزوجة بدون إذن، وشرب الخمر رفض الزوجة العودة للمنزل، عدم العدل بين الزوجات، التورط في قضايا جنائية أو مخدرات، أو السجن. وتناولت الدكتورة أمينة الماجد الجانب الاجتماعي، موضحة أن المشكلات الزوجية في اغلب الأحيان يكون مصدرها تدخل الأهالي في شؤون الزوجين، سواء أهل الزوج أو أهل الزوجة، فهذا شيء غير مطلوب إطلاقاً، لأن أسرار عش الزوجية لا يجب أن يعلمها غير الزوجين، ولا يجب أن يحكي الزوج ولا الزوجة لأهلهم أي مشكلة تحدث داخل المنزل لأنهم بذلك يطورون المشكلة، ولا يجيدون لها حلاً، وكثرة تدخل الأهل في أمور الزوجين يؤدي أيضاً في بعض الأحيان إلى الطلاق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض