• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يستثمر أفكار الطفل ويصقل ومواهبه

«ثقافة بلا حدود» يثري خيال الصغار في «بينالي الشارقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

أزهار البياتي (الشارقة)

«هدفنا جعل القراءة والمطالعة غاية، هواية، وأسلوب حياة»، بهذه العبارة استهل راشد الكوس مدير عام «ثقافة بلا حدود» حديثه عن مشروع الشارقة الرائد على الدوام، مبيناً كيفية عمل هذه المبادرة الاستثنائية في الإعلاء من شأن الكتاب الورقي، وجعله الرافد الثقافي الأول بين روافد العلوم والمعارف الإنسانية كافة، لتنتقل بجملة من برامجها وأنشطتها المتنوعة بين شرائح المجتمع كافة بلا استثناء، مستهدفة الأسر والأطفال بشكل خاص، وتستقطبهم نحو تبني هواية المطالعة والقراءة بين دفتي كتاب، واعتمادها كنمط سلوكي عام يحقق المتعة والفائدة في الوقت ذاته.

ومواكبة منها لعجل الحراك الثقافي والفني في عموم الإمارات، فقد حطت «ثقافة بلا حدود» مؤخراً رحالها في بينالي الشارقة الدولي الرابع للأطفال، منطلقة من إيمانها العميق بأن الأطفال هم الجيل الواعد والمستقبل والطموح، مستهدفة الوصول إلى أكبر تجمع ممكن من الفئات العمرية الصغيرة، لتعمل من خلال مكتباتها المتنقلة على تعريف الطفل واليافع، على حد سواء، على أهمية الاستزادة من كتب المعارف والآداب، وتفتح أمامه طاقات واسعة للحلم والطموح.

ويصف راشد الكوس، أهمية وجودهم في البينالي، ويقول: إن الفن والثقافة هما وجهان لعملة واحدة، ورغبة منا بالوصول للطفل حيثما يكون، فقد انتقلنا لبينالي هذا العام، والذي حمل موضوع «الأسئلة» كشعار وحافز وفضول، لنعّزز من دور القراءة، ونؤكد دورها في عملية التنمية الذهنية والعاطفية والنفسية عند الصغار، بحيث نستفيد من فرصة إقامة هذا الحدث الفني المهم، ونستقطب عبره الأطفال واليافعين، لنجذبهم نحو اعتماد القراءة كوسيلة استمتاع واستكشاف، تمكنهم من البحث والتعّلم، وتدفعهم نحو الفضول المعرفي وتوجيه الأسئلة حول ماذا، وأين، وكيف، ومتى، ومن، ولماذا؟ في مجالات الحياة كافة.

وقد استعرضت المكتبة المتنقلة ل «ثقافة بلاحدود»، من خلال بينالي الشارقة الرابع للأطفال، مجموعة مختارة من أهم الكتب والإصدارات المحلية والعربية، والتي تعتني بأدب الطفل العربي وشؤونه، هواياته، واهتماماته كافة، منظمة على هامشه عدداً من الجلسات القرائية الممتعة تحت إشراف رواة محترفين بهذا المجال، بالإضافة إلى ورش عمل حية ومباشرة للحضور، والتي حظيت بمشاركات حماسية من الزائرين الصغار بوجه خاص، مازجة بين موارد الفنون والثقافات، وجامعة بين فضليات القراءة والمطالعة مع الرسم والتشكيل، بحيث أتت جميعاً بصياغة إبداعية مدهشة، تعمل على استثمار خيال الطفل وتستفز أفكاره ومواهبه، لتدفعه نحو التعبير بأساليب وطرق فنية خلاقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا