• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

"التربية" تبحث الخطوات التنفيذية لدمج ذوي الاحتياجات في المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مارس 2007

السيد سلامة:

أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم حرص الوزارة على تقديم خدمات تعليمية متطورة لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التعاون مع الهيئات ذات العلاقة وفي مقدمتها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية.

وأعرب معاليه عن ثقته في قدرة المجتمع على تفهم احتياجات هذه الفئة والتعامل معها بأسلوب علمي يساهم في دمجها ضمن شرائح المجتمع وفتح آفاق التعليم والعمل أمامهم، مؤكداً أن ''التربية'' لن تتوانى في تنفيذ الدمج والبرامج الأخرى التي تكفل رعاية طيبة لهذه الفئة. جاء ذلك خلال حضور معاليه للعرض العلمي الذي قدمته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية حول دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي، وحضر العرض كل من سعادة محمد جمعة بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وسعادة خولة المعلا وكيل وزارة التربية المساعد، وسعادة محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية، وسعادة محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأمين العام للمؤسسة وعدد من القيادات الإدارية من الجانبين.

وفي بداية اللقاء قدم سعادة محمد فاضل الهاملي الشكر لمعالي وزير التربية والتعليم على تجاوبه السريع ورد فعله الإيجابي تجاه عملية دمج ذوي الاحتياجات والموافقة على ذلك بصورة عاجلة مما أتاح لهؤلاء الطلبة الانخراط في عملية التعليم ومتابعة حياتهم الدراسية، مشيراً إلى أن مؤسسة زايد تضع هذا الموضوع الحيوي في صدارة اهتماماتها خاصة في ضوء توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة مؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام.

ومن جانبه أكد معالي الدكتور حنيف حسن أهمية الدور الرائد الذي تقوم به المؤسسة، وهو دور يدعو إلى الفخر والاعتزاز ويشجع بقية المؤسسات المجتمعية على تحمّل مسؤولياتها تجاه هذه القضية الوطنية الإنسانية، بحيث تتكاتف جهود هذه الهيئات نحوها، وتقدم من خلال هذا التكاتف الدعم المنشود لذوي الاحتياجات الخاصة، وقبل هذا الدعم علينا أن نوفر قاعدة بيانات دقيقة حول هذه الفئة وتصنيفها وتوزيعها الجغرافي بما يمكننا من تقديم الرعاية المناسبة لها.

عملية الدمج ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال