• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

وزير الشباب يفتتح المرحلة النهائية من كلية التقنية العليا للطالبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مارس 2007

دبي- منى بوسمرة:

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا المرحلة الثالثة لمبنى كلية دبي للطالبات بتكلفة إجمالية قدرها 108 ملايين درهم و230 ألفا.

والمرحلة الثالثة التي تفتتح اليوم رسميا هي المرحلة النهائية من التوسعات المطلوبة للكليات والتي تحقق الهدف والمخطط التشغيلي الكامل للكليات وتحقيق السعة الاستيعابية الكاملة للطالبات والمخطط لها طبقا للبرامج التعليمية لكليات التقنية العليا، حيث سترتفع درجة الاستيعاب من 2480 طالبة إلى 4360 طالبة.

ويفتتح معالي الشيخ نهيان اليوم مختبر الإمارات لفحوصات الأمراض الجينية والاستشارات الأسرية ويشرف عليه المركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية وذلك من الناحيتين الإدارية والطبية بمقر الكلية، ويعد المختبر وليد مشروع إماراتنا خالية من الثلاسيما 2012 وسيتولى المختبر فحص 14 ألف طالب وطالبة على مستوى الدولة للتعرف على أمراض الدم الوراثية الثلاسيميا والأنيميا المنجلية وحساسية الفول وسيتم إنجازها في عام 2009 ليتم بعدها إنشاء مراكز مماثلة في أم القيوين والفجيرة.

وقالت الدكتورة مريم مطر إن المشروع يحظى برعاية كاملة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا ومن برنامج الشيخ محمد بن راشد لإعداد القادة. كما أقر إدراج فحص الثلاسيميا ''فحوصات الدم الوراثية'' في شهادة اللياقة الصحية للطلبة قبل إلتحاقهم في الكليات والجامعات. مشيدة بدور الطلبة المتطوعين والذين وصل عددهم إلى 13 ألف متطوع في دعمهم للمشروع ونجاحه مؤكدة أنهم على قدر من الوعي والقدرة على إقناع الآخرين بأهمية إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج.

مشيرة إلى أن التكاليف الكاملة التي يتطلبها مركز الفحوصات الجينية شاملا الأجهزة ورواتب الموظفين تبلغ 3 ملايين درهم، ويسعى إلى إلزامية المقيمين على أرض الدولة من إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج وهذا ما أقره مجلس الوزراء فعليا في عام .2005

موضحة أن القضاء على هذا المرض أمر غاية في السهولة في حال نشر التوعية الصحيحة عند أفراد المجتمع، موضحة أن تكلفة مريض الثلاسيميا الواحد حتى يصل إلى عمر ال 16 تبلغ مليوناً و200 ألف درهم لذلك فإن القضاء عليه سيساهم في تحقيق الاستفادة للدولة في التقليل من المصاريف العلاجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال