• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد على التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2216 الخاص باليمن

إعلان الرياض يرحب بنتائج مؤتمر فيينا في شأن سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

الرياض (د ب أ) رحب إعلان الرياض الختامي لقمة الدول العربية مع أميركا الجنوبية «الأسبا» بنتائج مؤتمر فيينا الدولي لوزراء الخارجية في اطار السعي إلى حل سياسي للأزمة السورية، بما يعكس الجدية في التحرك الدولي والإصرار على إيجاد حل يضع حداً لمعاناة الشعب السوري. وأكد الإعلان، الذي حصلت عليه وكالة الأنباء الألمانية أمس، على الحاجة للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2216 ومطالبة جميع الأحزاب الشرعية في اليمن باحترام القرارات المتبناة من قبل مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ونوه الإعلان بالجهود التي قامت بها موريتانيا لجهة استتباب الأمن والسلام في جمهورية مالي ضمن الوساطة الدولية. ودعا الإعلان دول «الأسبا» إلى تشجيع المفاوضات الثنائية في الاتفاقيات من أجل تشجيع التجارة وتدفق الاستثمار بما يتفق مع سياسات التنمية الوطنية والمبادئ التوجيهية الإقليمية، إضافة إلى دعم السياسات والاستثمار والأطوار القانونية ودعم تبادل المعلومات والممارسات المتعلقة بالضرائب والرسوم، بغية تعزيز روابط الاستثمار الثنائية والإقليمية. كما دعا الإعلان دول الأسبا إلى النظر في توقيع اتفاقيات ثنائية للتجارة الحرة وتفادي الازدواج الضريبي بالتوافق مع قواعد وأنظمة الضرائب الوطنية وحماية وتشجيع الاستثمار بما يتيح الإطار القانوني لتحفيز الاستثمار والتدفق التجاري للإقليمين، وتبادل الخبرات مع دول أميركا الجنوبية في مختلف المجالات السياحية والتراث العمراني وتنظيم الرحلات والفعاليات السياحية والتنقيب عن الآثار وإقامة أسابيع إعلامية سياحية. ورحب البيان باتفاقية التوأمة الموقعة بين كراكاس عاصمة فنزويلا والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين في مايو 2015، مؤكداً على دعم مؤسسات الحكومة الشرعية الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في جهودها في المجال الأمني والعسكري لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وإعادة التأكيد على الالتزام بوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الليبية بما يتفق مع مبدأ عدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأعرب إعلان الرياض عن بالغ قلقه لتمدد أعمال الجماعات الإرهابية في الدولة الليبية والتأكيد مجدداً على دعم الحوار السياسي القائم تحت رعاية ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مرحباً باتفاق الصخيرات حول التوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا، والتي بادرت بها أغلب الأحزاب الليبية في يوليو الماضي مقدرين جهود المملكة المغربية لتسهيل هذا الاتفاق ودعوة الأحزاب الليبية لمضاعفة الجهود لتضييق الاختلافات والاستمرار في الالتزام بمناقشة تشكيل حكومة التوافق الوطني. وأكد إعلان الرياض على أهمية علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران القائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والإعراب عن إدانة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، باعتبارها انتهاكاً لقواعد القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار وسيادة الدول ومطالبة إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية التي تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب إعلان الرياض عن قلقه إزاء الأوضاع المتردية في اليمن، وما يتعرض له الشعب اليمني من تحديات ومخاطر كبيرة نتيجة الانقلاب الحوثي، وتورط علي عبد الله صالح والاعتماد على قوى خارجية بهدف الاستيلاء على السلطة، مما نتج عنه تهديد خطير لأمن واستقرار ومستقبل اليمن ونسيجه الاجتماعي، الأمر الذي أدى أيضاً إلى انتهاك لحقوق الإنسان ووقوع ضحايا من المدنيين الأبرياء، بالإضافة إلى استحالة وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا