• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

أنا باتيستوتا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

هل أقوم بقطع قدمي؟.. هذا السؤال تبادر إلى ذهني، بينما كان الألم يشتد في كاحلي، وعجزت عن المشي عدة أيام، الجميع كان يهتف لي في الملعب ويحتفل معي حينما سجلت الأهداف، لكنني وحيد للغاية، بينما أعاني ألماً في قدمي.

للأسف بعد الاعتزال، عانيت ألماً كبيراً في كاحل قدمي جعلني أفكر بالقيام بقطع قدمي للتخلص من الألم، قبل أن تتحسن حالتي تدريجياً في الوقت الحالي.

ربما عزائي الوحيد هو اللحظات الجميلة التي عشتها خلال مسيرتي الكروية، حينما كنت طفلاً لم أتخيل أنني حتى سأسافر إلى إيطاليا، لكن قضيت هناك أجمل أيام حياتي وتسلمت مفتاح مدينة فلورنسا من العمدة !، من كان ليتصور ذلك، نعم أهدرت سنوات طويلة كانت كفيلة بتحقيق الألقاب في أي مكان آخر، لكن لم أندم لحظة واحدة على البقاء مع فيورنتينا حينما هبط لدوري الدرجة الثانية، حيث عدنا معاً أبطالاً بعد ذلك.

كرة القدم منحتني أموراً كثيرة في الحياة، لكن أكثرها أهمية، الحب الذي ما زالت أراه في عيون الناس في أي مكان، كنت ألعب كرة القدم في الحي القديم لمنزلنا، وحينما كبرت أصبحت هدافا للمنتخب الأرجنتيني لسنوات طويلة قبل أن يتجاوز ميسي هذا الرقم، في السابق أردت فقط أن أشارك ولو لمباراة واحدة بقميص «التانجو»، لكن بعد ذلك لعبت مباريات عديدة وسجلت أهدافاً، بل ولعبت إلى جوار دييجو مارادونا.

لم أسامح نفسي على الرحيل من فيورنتينا للعب في صفوف روما، لكن حينما عدت للعب في فلورنسا، ورأيت ترحيب الجماهير لي، وأحلامها في الفوز بلقب الدوري الإيطالي، أدركت أن هذه الجماهير سامحتني وقدرت السنوات الطويلة التي لعبت فيها هناك، وهو ما حفزني أكثر على حصد اللقب في ذلك الموسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا