• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أوضح الاشتراطات المطلوبة للتجارة

«الرقابة الغذائية» يؤكد أهمية التداول السليم والآمن للمواد الزراعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أهمية التداول السليم والآمن للمواد الزراعية من المبيدات الزراعية والأسمدة والمحسنات الزراعية، بما يوفر أهم سمات الإدارة الجيدة التي يسعى الجهاز إلى تحقيقها في جميع المنشآت الزراعية التجارية. وبين الجهاز أن التداول الخاطئ للمواد الزراعية ينتج عنه آثار سلبية على البيئة والصحة العامة.

وأورد الجهاز بمناسبة إصداره دليله الإرشادي أهم الاشتراطات والممارسات المطلوب مراعاتها عند التجارة بالمواد الزراعية حسب التشريعات والقوانين المنظمة لتجارة المواد الزراعية، بما في ذلك المبيدات، الأسمدة، البذور، التقاوي والشتلات.

وفيما يتعلق بالمبيدات الزراعية، أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ضرورة أن يكون المحل والمخزن جيد التهوية والإضاءة وتتوفر فيه أجهزة لشفط الهواء، وعرض وبيع المبيدات المسجلة في دولة الإمارات وغير المحظورة الاستخدام أو منتهية الصلاحية، إضافة إلى توفير المواد والمعدات اللازمة لمعالجة حالات تسرب المبيدات الطارئة من مواد جافة قادرة على الامتصاص مثل الرمل، أو نشارة الخشب.

كما نصح الجهاز بتوفير أجهزة السلامة العامة كالملابس الواقية وصندوق الإسعافات الأولية وطفايات الحريق، وأن يكون المخزن مؤمَّناً ضد دخول الأشخاص إلا من الأبواب المخصصة للدخول وتثبيت علامات تحذير تدل على وجود مواد خطرة وسامة، وتوفير أرفف وقواعد بلاستيكية لعرض وتخزين المبيدات، وتوفير خزانة منفصلة ومقفلة لتخزين وعرض المبيدات مقيدة الاستعمال. وأن يتوفر على جميع عبوات المبيدات بطاقة بيان باللغة العربية والإنجليزية.

وفيما يتعلق بالأسمدة والمحسنات الزراعية، ينصح الجهاز بتوثيق حركة المواد الواردة والمباعة، وأن يكون المحل والمخزن جيد التهوية والإضاءة، وتوفير أرفف وقواعد بلاستيكية لعرض وتخزين الأسمدة والمحسنات الزراعية. مؤكداً ضرورة أن يتوفر على جميع عبوات الأسمدة ومحسنات التربة الزراعية بطاقة بيان باللغة العربية تتضمن اسم المنتج والمنشأ والاسم التجاري وطبيعة السماد أو التركيب الكيميائي والنسبة المئوية للمكونات السمادية والوزن الصافي للعبوة وفترة الصلاحية وطريقة الاستعمال للأسمدة السائلة والعناصر الصغرى.

وفيما يخص البذور والتقاوي، أكد الجهاز أهمية عدم تداول أي نوع من البذور والتقاوي المحظورة، وأن تكون عبوات البذور والتقاوي مشتملة على بطاقة بيان توضح اسم المحصول والصنف وتاريخ فحص البذور وفترة صلاحيتها، ودرجة النقاوة والمعاملات الكيمياوية التي أجريت على البذور قبل التعبئة والوزن الصافي للبذور داخل العبوة أو عدد البذور.

وأكد الجهاز أهمية تدوين جميع أنواع وأصناف الشتلات ومصادرها وتواريخ الزراعة والتطعيم والبيانات التي تعطي الثقة في الإنتاج وتساعد المشترين على الاختيار السليم، إضافة إلى تعريف النباتات من خلال وضع لافتة مناسبة على كل شتلة أو مجموعة شتلات من نفس النوع أو الصنف مدون عليها اسمها ونوعها وصنفها وتاريخ الزراعة، وعزل النباتات المصابة بالآفات الزراعية وعدم عرضها للبيع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض