• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

انتشار المرض دولياً «بسيط» وحالات الإصابة محدودة

«الصحة»: الإمارات خالية من «الكوليرا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي) أكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات الصحية، أن دولة الإمارات خالية من مرض الكوليرا، حيث لم يتم التبليغ حتى الآن عن حالات اشتباه بالإصابة، مشيراً إلى أن مرض الكوليرا حتى الآن يعتبر «بسيطاً» في الدول التي ظهر فيها، وتصنف حالات الإصابة بأنها «محدودة». وأشار الرند، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن الوزارة تتواصل بشكل دائم ومنتظم مع منظمة الصحة العالمية حول الأمراض السارية، بما فيها مرض الكوليرا الذي انتشر في بعض الدول مثل العراق وتنزانيا، منوها إلى أن المنظمة دعت كل دول العالم إلى التقصي حول حالات الاشتباه بالمرض المذكور وضرورة التبليغ لها في حالة وجود حالات مصابة. وذكر أنه هناك لجنة مختصة من مسؤولي وممثلي الطب الوقائي ومكافحة العدوى متابعين ومعنيين بتلقي بلاغات الإصابة، منوها إلى أن الوزارة بالتعاون مع الجهات الصحية المحلية والقطاع الصحي الخاص، اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تسرب مرض الكوليرا إلى الدولة. وقال الرند: «أرسلنا تعميماً لجميع الجهات المعنية، كنوع من التنبيه للجهات الصحية والجهات المعنية لتعزيز التدابير الوقائية واتخاذ الإجراءات المناسبة للحيلولة دون تسرب المرض»، لافتا إلى أن القيء والإسهال قد يحدث بسبب التسمم الغذائي، وهو ما يعني بالضرورة أنه ليس كل قيء أو إسهال من أعراض الإصابة بالكوليرا. ولفت الرند، إلى أن مرض الكوليرا لا يمكن اكتشافه عن طريق أجهزة حرارية، وإنما يتم التعرف عليه من خلال الأعراض وأبرزها القيء والإسهال، مؤكدا أن نظافة المياه والأكل من أهم عوامل الوقاية من الإصابة بالمرض. وذكر وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات، أن من أبرز التحديات الصحية التي تواجه المنشآت الصحية في وقتنا الحاضر، العدوى المكتسبة ونشوء أمراض معدية تسببها ميكروبات وجراثيم جديدة مع قلة الكوادر المؤهلة وندرتها. لهذا وجب العمل على إيجاد وتوفير وسائل ناجحة لمنع حدوث هذه الأمراض ومنع انتقالها وتفادي مضاعفتها. وأكد الرند، أن الوزارة لن تتوانى في توفير كل ما يلزم لتقديم أرقى الخدمات الصحية والعلاجية الآمنة لمتعاملي الوزارة، وتوفير كافة المتطلبات الداعمة وتسخير كافة السبل للمحافظة على سلامة المرضى وفريق العمل وبأعلى المعايير. ويعتبر مرض الكوليرا، عدوى معوية حادة تنشأ بسبب تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا الضمة الكوليرية، ولها فترة حضانة قصيرة، وتنتج ذيفاناً معوياً يؤدي إلى إسهال مائي غزير غير مؤلم، يمكن أن يفضي سريعاً إلى جفاف شديد وإلى الوفاة إن لم يعط العلاج فوراً، كما يحدث القيء بين كثير من المرضى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض