• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إثر انتخاب «الداخلية» بالإجماع للسنوات الثلاث (2015-2018)

الإمارات تتولى «رسمياً» اليوم رئاسة القوة العالمية الافتراضية لحماية الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تتسلم دولة الإمارات العربية المتحدة، رئاسة القوة العالمية الافتراضية رسمياً اليوم، إثر انتخاب وزارة الداخلية الإماراتية بالإجماع، على أن يتولى اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مهامه كرئيس جديد للقوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت للسنوات الثلاث (2015-2018).

وتمثل القوة العالمية الافتراضية التحالف الدولي لوكالات إنفاذ القانون والقطاع الخاص، والمتخصصة في مكافحة استغلال الأطفال عبر شبكة الإنترنت، والتي أكدت أن اختيارها دولة الإمارات العربية المتحدة، لرئاسة الـ «في جي تي» لثلاثة أعوام، جاء تعبيراً واعترافاً من الدول والمؤسسات الشرطية العالمية الأعضاء؛ بفضل وفاعلية جهود وكفاءة الشرطة الإماراتية وتوجهاتها الحضارية.

وثمنت الجهود الإنسانية والمهنية التي تقوم بها وزارة الداخلية في هذا الإطار، مجسدة توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وحرص سموه الدؤوب على أهمية العمل الدولي المشترك لتأمين الحياة الآمنة والفاضلة للأطفال، ليكونوا بناة المستقبل في عالم مشرق يخلو من الجريمة والمخاطر.

واعتبر اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي تصدر اسم الإمارات لرئاسة هذه القوة واستضافتها؛ دليلاً على المكانة العالمية والسمعة الحضارية الطيبة للمجتمع الإماراتي، وعزم قيادته على أن تكون بلادنا مركزاً متميزاً لحماية الأطفال وتوعيتهم بمخاطر التكنولوجيا الحديثة، قائلاً: «إن توفير الإنترنت الآمن لأطفال العالم بات جزءاً من مسؤوليتنا»، متمنياً أن تكلل الجهود بالتوفيق لأداء هذه المهمة الإنسانية النبيلة.

وذكر أن القوة العالمية الافتراضية ستواصل استخدام نجاحاتها في توسيع عضويتها، والدفع قدماً بالأعمال والبرامج الرائدة، وحشد العالم والرأي العام ومؤسسات التوعية والتثقيف الدينية منها والمدنية لتكريس جهودها في حماية الطفل والطفولة من أي انتهاكات، لتتمحور جهودها معاً حول الأطفال وحمايتهم، مشيداً بإنجازات الرئاسة الحالية ومختلف الأعضاء في القوة منذ إنشائها في عام 2003، وما حققته الدول الأعضاء عبر تعاونها في حماية الأطفال، والعمل على تفكيك الشبكات الدولية لاستغلال للأطفال والتنسيق في تحقيقات الإنترنت، وتبادل وتطوير المعلومات الأمنية، واستهداف مرتكبي الجرائم عبر الإنترنت، وغيرها من الإجراءات التي عززت من حماية الأطفال من الاستغلال عالمياً وتسليط الضوء حولها.

ويتسلم اللواء الدكتور ناصر النعيمي، في اجتماع القوة العالمية الافتراضية اليوم (الأربعاء) في العاصمة أبوظبي، زمام الرئاسة خلفاً لرئيسها الحالي آيان كوين نائب شعبة خدمات التحقيق ومركز الجرائم الإلكترونية بقسم تحريات الأمن الداخلي بإدارة الهجرة والجمارك الأميركية، بعد أن تم اختيار «الإمارات» بالإجماع، لما بذلته الداخلية الإماراتية من جهود حثيثة وأنشطة واسعة تهدف لتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين بمجال حماية الطفل ومنع استغلاله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض