• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فيلم وثائقي عُرض على قناتي «أبوظبي الأولى والإمارات»

«بلاد الخير».. قصص واقعية لمغتربين تحصد 35 ألف مشاهدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

يجسد الفيلم الوثائقي «بلاد الخير» خمس قصص واقعية اجتماعية إنسانية، ويظهر حياة شخصيات كانت تعاني في بلادها من الشقاء والتعب، وعدم توفر الفرص المناسبة لهم لكي يحققوا آمالهم ويصلون إلى أحلامهم، إلى أن اختاروا أن يتغربوا في «بلاد الخير» الإمارات، ليبحثوا عن الفرصة ويظهروا إبداعاتهم في مجالات عدة، لتحسين أوضاعهم ومعيشتهم إلى الأفضل.

بيئة مثالية

كان الفيلم الوثائقي الجديد التي تولت إنتاجه «أبوظبي للإعلام» وأخرجه جون سامون، عبارة عن رسالة لإلقاء الضوء على مكانة الدولة كبيئة مثالية للعمل والتعايش، فمن خلال ساعة، هي مدة عرض الفيلم الذي صورت معظم مشاهده في مناطق متفرقة من الإمارات، بينما توزعت مشاهده الأخرى على دول المغتربين الخمس، يتعرف المشاهد على كيفية تحول أسلوب حياة هؤلاء الأشخاص الذين أتوا من دول مختلفة بعد إقامتهم والعمل في الإمارات، وكيف أصبحت الإمارات وجهة للتسامح والسعادة لكافة فئات المجتمع، خصوصاً مع الدعم الذي تؤمنه الحكومة للموظفين والعمال الوافدين بكل سواسية وفق نظم ولوائح إنسانية فريدة.

استحسان الجمهور

وصرح عبد الهادي الشيخ المدير التنفيذي لتلفزيون أبوظبي إن الفيلم الوثائقي «بلاد الخير» لاقى استحسان الجمهور الذي شاهده عبر شاشات قناتي «أبوظبي الإمارات» و«أبوظبي الأولى»، خصوصاً أن القصة الإنسانية التي تبناها الفيلم نقلت صورة واقعية عن المغتربين في الدولة، وكيف أنّ الظروف المعيشية الكريمة التي توفرها الإمارات للوافدين لعبت دوراً أساسياً في شعورهم بدفء الوطن الثاني. وأضاف الشيخ: إثر النتائج التي أظهرتها «تي فيو» مؤخراً، نفخر بأن الفيلم قد حصد نحو 35 ألف مشاهد أثناء فترة عرضه، وهو ما أهله ليتصدر قائمة برامجنا المفضلة خلال تلك الفترة، ومن جانب آخر، فقد حقق العرض التحليلي الذي نشرته جريدة «ذا ناشونال» ثاني أعلى نسبة قراءة بين المواضيع المنشورة في تلك الفترة.

وتابع: تكمن أهمية الفيلم أيضاً في التغيير الجذري الذي يطاول حياة ومستقبل الذين يختارون الإقامة في ربوع الإمارات، وتجسيد مكانة الدولة المتصاعدة كبيئة مثالية للعمل والاستثمار، وتقديمنا لهذا الفيلم يندرج في إطار حرصنا على دعم مسيرة التنمية التي تنتهجها الدولة، إضافة إلى توفير أضخم الإنتاجات الفنية والأعمال التلفزيونية التي تتميز بمحتوى هادف لجمهورنا العريض في الإمارات والوطن العربي.

المكان الأنسب

يذكر أن الفيلم عرض قصصا لخمسة شخصيات من بلاد مختلفة، هي الفلبين والهند وصربيا وبنجلادش، الذين أرادوا تحسين معيشتهم وتوفير كل سبل الراحة لعائلتهم، خصوصاً أنهم لم يحظوا بالدعم أو الفرص المناسبة في بلادهم، واختاروا المكان الأنسب لهم للعمل والمعيشة فيه وهو الإمارات، كما يبرز الفيلم حرص الدولة على صون حقوق العمال وتحسين معيشتهم، فمنهم من أراد العمل في مجال العمل الحر، وافتتح محلاً لتجارة وتفصيل «الكندورة» الإماراتية في الشارقة وحقق نجاحاً كبيراً وأصبح لديه ثلاثة أفرع، وهناك فتاة من صربيا أرادت تحسين ظروف معيشتها، فأتت إلى أبوظبي للعمل مضيفة في طيران الاتحاد، وأخرى من الفلبين وهي أم لفتاة صغيرة، انفصلت عن زوحها بعد أن تزوج من أخرى، وتدهورت حالتها هي وعائلتها ففضلت السفر إلى دبي للعمل كمدرسة أطفال كي تساعد ابنتها وعائلتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا