• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  11:43    وزير الخارجية الصومالي يشكر الامارات على دعمها لبلاده عبر حملة "لأجلك يا صومال"        11:43    الصين تطلق حاملة طائرات ثانية تابعة لها        11:44     قاض أميركي يوقف مرسوما لترامب يتعلق بـ"المدن الملاذات"         12:17     الاستخبارات الفرنسية تتهم دمشق بالوقوف وراء "الهجوم الكيميائي" في خان شيخون        12:25     السلطات تعتقل نحو ألف شخص يعتقد أنهم من أنصار الداعية غولن في أنحاء تركيا     

«هالو باربي» دمية تتجسس على الأطفال لمصلحة الآباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

لوس أنجلوس (د ب ا)

اعتاد الأطفال في الولايات المتحدة التحدث إلى دمى باربي منذ أجيال عديدة، أما الآن فإن المدافعين عن الخصوصية يهبون لمهاجمة دمية باربي الجديدة التي أصبح لها القدرة على الاستماع والتنصت. فقد طرحت شركة ماتيل متعددة الجنسيات للعب الأطفال، أمس الثلاثاء، في الأسواق الأميركية، وقبل موسم التسوق في عطلات أعياد الميلاد، دمية جديدة «ذكية» تحت اسم «هالو باربي» مزودة بمكبر للصوت وبإمكانية الدخول على شبكة الإنترنت.

وتأمل هذه الشركة العملاقة، ومقرها مدينة لوس أنجلوس، في أن يساعد الجيل الجديد من دمية باربي البلاستيكية على إعادة حصتها في السوق التي فقدتها خلال الأعوام الأخيرة، بسبب منافسة نسخ أخرى من الدمى، من بينها دميتان للمملكة إليزا والأميرة آنا بطلتي فيلم «ملكة الثلج» من إنتاج والت ديزني. غير أن ما حدث حتى الآن هو أن تسليط الأضواء على الدمية «هالو باربي» جلب لهذه اللعبة مزيداً من سوء السمعة بأكثر مما حقق لها من شهرة.

وقد وجه الآباء الذين يشعرون بالقلق والجماعات المدافعة عن الخصوصية انتقادات حادة لما أسموه «باربي التي تسترق السمع»، منذ أن عرضت شركة ماتيل الدمية الجديدة في معرض نيويورك للعب الأطفال في فبراير الماضي. وبالنسبة لجيل الأطفال الذين اعتادوا استخدام الهواتف الذكية لآبائهم، سيجدون أن «هالو باربي» تعمل بالطريقة نفسها تقريباً، مثل تطبيق «سيري» الناطق لهاتف آي فون.

ومن بين الأشياء الأخرى التي تثير المخاوف أن «هالو باربي» لا تستطيع الاحتفاظ بالسر، فهي ليست لعبة يمكن الوثق فيها، ولكنها مؤهلة لأن تصبح جاسوسة على الأطفال لمصلحة الآباء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا