• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أدخلت البهجة إلى قلوب 111 طفلاً من المعاقين

«الهلال» تعيد تأهيل مباني جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

ابتهال الصالحي (عدن)

أكدت ليلى أبوبكر باشميله، رئيسة جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة للتنمية في عدن، أن هيئة الهلال الأحمر تولت تأهيل وصيانة مباني الجمعية وتزويدها باحتياجاتها الضرورية، بعد أن تم تقديم ملف مدروس عن احتياجات الجمعية الضرورية والأولويات الملحة إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وتتمثل في البدء بصيانة المباني التي تضررت كثيراً من استخدامها سكناً للنازحين، أثناء فترة الحرب في مدينة عدن، وضرورة إعادة تأهيلها بما يتناسب مع الأنشطة والبرامج التي تنفذها الجمعية، وأضافت أن مسؤولي الهلال في عدن يتابعون سير العمل بصورة مستمرة، وأشارت باشميله إلى تقديم طلب بتزويد الجمعية باحتياجاتها من الأجهزة ووسائل المساعدة والمساندة من كراسي متحركة وسماعات وأجهزة تعويضية أخرى، بحيث تساعد على تسهيل عملية التدريب والتأهيل للمعاقين.

وأشارت باشميله إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أدخلت البهجة والفرح إلى قلوب 111 طفلاً وطفلة من المعاقين المنتسبين للجمعية خلال العيد، حين أهدتهم كسوة عيد الأضحى المبارك، والتي مثلت لهم ولأهاليهم لفتة حانية أدخلت الفرحة في قلوبهم بهذه المناسبة المباركة.

ولفتت باشميله إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية قدمت وعداً بتزويد الجمعية بثلاث حافلات مجهزة لنقل المعاقين، وهي نقطة مهمة بسبب أن الجمعية تقوم بتغطية مدينة عدن بكاملها بمديرياتها الثماني والتي تبعد مسافات طويلة عن موقع الجمعية، مشيرة إلى أن الحافلات المستخدمة حالياً قديمة ومتهالكة، وقد عفى عليها الدهر.

وأكدت باشميله أن الجمعية لجأت إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتية لمعرفتها باستعداد الهيئة لتقديم المساعدة والعون في جميع المجالات، وأضافت أنه بعد الانتهاء من تنفيذ هذه المشاريع، تستطيع الجمعية تقديم خدماتها للأطفال المعاقين من خلال تدريبهم ومساعدتهم للاندماج في المجتمع.

وقالت باشميله إن الشيخ زايد، رحمه الله، كان مثالاً للعدل والكرم والتسامح والخير، وأبناؤه من بعده يكملون مسيرته، فهم خير خلف لخير سلف، ونحن هنا في عدن ننتهز الفرصة لنوجه لهم شكرنا العميق على ما يقدموه لجميع أهل اليمن.

وأضافت باشميله أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أكدت استمرار دعمها لبرامج الجمعية التي تستهدف المعاقين، مشيرة إلى أنه توجد في عدن 13 جمعية نوعية تستهدف المعاقين بمختلف أنواع الإعاقات، وهي لا تكفي لتقديم خدماتها لهذه الفئة، حيث يتوقع أن يزداد الضغط على هذه الجمعيات الآن أكثر من ذي قبل بعد انتهاء الحرب.

وقالت باشميله إن جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة تنفذ ثلاثة مشاريع، تتضمن برنامج التدخل المبكر الذي يركز على الأطفال من سن 3 إلى 9 سنوات، ويشمل الأطفال الذين يعانون من الإعاقة الحركية والذهنية والشلل الدماغي ومتلازمة داون وأطفال التوحد، ويبلغ عددهم مائة طفل، والمشروع الثاني يستهدف فئة المعاقين من عمر 16 إلى 24 سنة، وبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 125 معاقاً ومعاقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض