• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نحو اجتماع في فيينا تحت عنوان: «مَن يقصف مَن في سوريا»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أمس، أن مؤتمراً دولياً جديداً بشأن سوريا على مستوى وزراء خارجية أكثر من 15 دولة، سينعقد السبت المقبل في فيينا في حين أعلنت بريطانيا أن القوى العظمى المشاركة تعد قائمة بالمجموعات «الإرهابية» في سوريا كانت طلبتها روسيا، وأكد الرئيس التركي أردوغان قرب توصل التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» إلى توافق حول إقامة منطقة آمنة في سوريا. وقال شتاينماير إن الهدف من المؤتمر هو كسر «دوامة العنف المتنامي والفوضى المتزايدة» قائلاً: ليس هناك «ما يدعو إلى التفاؤل» بشأن نتيجة الاجتماع الدولي حول سوريا، الذي سيعقد السبت في فيينا. من جهته قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في واشنطن، أمس، إن القوى العظمى تعد قائمة بالمجموعات «الإرهابية» في سوريا، محذراً من أن على بعض الدول وقف دعمها لفصائل مقاتلة على الأرض. وأضاف: «سيتطلب الأمر تفكيراً وتريثاً من جهات عدة بما فيها الولايات المتحدة» داعياً غداة محادثات أجراها مع نظيره الأميركي جون كيري إلى ضرورة القبول بتسويات. وجدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ،أمس، مطلب وضع قائمة للمنظمات الإرهابية في سوريا قبل اجتماع فيينا مشيراً إلى إن بلاده أطلعت شركاءها في الملف السوري على «لائحتنا للمنظمات الإرهابية»، وتنتظر أن تؤول جولة محادثات جديدة إلى «لائحة موحدة بخصوص من يقصف من، ومن يدعم من». وفي شأن متصل قال الرئيس التركي إن حلفاء لتركيا يقتربون من فكرة إقامة منطقة آمنة في سوريا، مضيفاً إنه شهد تطورات إيجابية بشأن منطقة حظر طيران وتنفيذ عمليات جوية. بدوره قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أمس: «إن تركيا سترد على أي تهديدات من الجو والبر تجيء من ناحية سوريا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا