• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تاج رأسنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

صاحب القلب الكبير.. الأب الحنون.. القائد الشجاع.. حبيب الملايين.. شبيه زايد الخير.. الكريم ابن الكريم.. شيخنا وتاج رأسنا.. هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه.

تعجز الكلمات والعناوين عن وصفه وتتداخل التعابير في بعضها لتتدفق في وجداننا حباً وإخلاصاً وولاء وعرفاناً لشيخ له في القلب كل حب وتقدير. شيخ ملك حب شعبه وسهر على راحته.. شيخ له الفضل الكبير في عزنا وفخرنا.. هو قدوتي في الحياة ومنهج نتبعه جميعاً في كل الأمور وعلى اختلاف الدروب والطرق ورسم لنا صورة فيها كل أشكال التواضع والمحبة، وتملك قلوبنا وقلوب الملايين بتصرفاته الأبوية، وتعلّم من مدرسة زايد رحمه الله، وورث منه كل الصفات من أفعال وأقوال وحكم وصبر، وعلمنا دروساً في وحدتنا، وجعل كل الإمارات بيتاً واحداً ومتوحداً يحمل في داخله كل حب وولاء.

هو الشخصية القيادية، هو صاحب المواقف البطولية، وهو ملهم الشباب وعنوان أحلامهم، وهو من يحث كل إماراتي على العطاء والعمل والإبداع، وجعلنا نتسابق في عمل الخير وحب الخير، وأصبحنا بفضل من الله شعباً مرتبطاً بحكومته، ومنفذاً للقوانين، ومدافعاً عن كل شبر من أرض الوطن الغالي وأصبحنا نقدر كل أشكال الفخر والاعتزاز والوعي، نصون عهدنا، ونحمي وطننا الغالي.. كم علمنا من المواقف التي فيها عبر ودروس.. كم أثبت لنا من خلال مواقفه أننا أبناؤه الأوفياء، واحتوانا بعطفه وحقق لنا كل أحلامنا وتطلعاتنا.. نشكرك يا سيدي على كل أفعالك.. نشكر لك حبك لنا، ونشكر لك خوفك علينا، ونشكر لك الرعاية الكريمة من سموك الكريم لكل فرد من أفراد المجتمع الإماراتي ونحن عاجزون عن شكرك ولا نستطيع إحصاء أفعالك الكريمة تجاهنا، فلك منا كل الشكر والتقدير، ولك منا أرواحنا وكل ما نملك، ولك منا السمع والطاعة يا سيدي وفخرنا وعزنا وتاج رأسنا.. أدام الله علينا حبك الكبير وعطفك الأبوي يا حبيب كل القلوب.

إبراهيم جاسم النويس – أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا