• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قيمنا الأصيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

ريا المحمودي

الكل يحب أن يكون في أبهى حلة وفي أجمل صورة، والكل يسعى إلى التجمل والتزين بالقدر المعقول، ويحب الاهتمام بنفسه، ولكن «الشيء إذا زاد على حده، انقلب ضده»، والإسراف في الاهتمام بالمظهر الخارجي يعمينا عن الاهتمام بالشكل الداخلي، أي الاهتمام بالنية الصافية والفضائل والأخلاق وتحزنني المناظر التي أشاهدها يومياً في السوق أو في المراكز التجارية، حيث إن «خطوط» و«ألوان» الموضة الوهمية باتت الهم اليومي للفتيات والشبان.

وعندما نقوم بدورنا الأهم في المجتمع، وهو تقديم النصيحة بكل أدب واحترام، نجد الكثيرين يهاجموننا، ويعتبروننا متخلفين ومتأخرين عن الموضة، ليس العيب أن نتجمل وأن نحافظ على مظهرنا الأنيق، ولكن الأهم أن لا نخرج عن قيمنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا، يجب أن يلتزم بها كل من المرأة والرجل، والفتاة يجب ألا تخلع ثوب الحياء، أو تنصاع لأقوال السفهاء في هذا الزمان، والاتجاه إلى الملابس.

مثلما نحب أن نكون بأفضل حلة من الخارج، علينا أن نكون بأفضل حلة من الداخل، عن طريق التمسك بالخصال الإسلامية والقيم المجتمعية الأصيلة، فذلك أجمل شيء في الوجود، وأحلى من مساحيق الدنيا كلها، وأروع من الجري وراء خطوط الموضة الوهمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا