• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  10:15    "الوطني للأرصاد" يتوقع انكسار الحالة الجوية غدا        10:17     عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحتجون على قرار ترامب بشأن القدس     

مستشار عباس يدافع عن دعوته لاستئناف التعاون الأمني مع إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مارس 2007

غزة - وكالات الانباء: دافع نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون السياسية عن تصريحاته التي أدلى بها للإذاعة الإسرائيلية امس الاول، ودعا فيها إلى استئناف التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قائلا إنها ''فُهمت بطريقة مغلوطة''.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت عن حماد قوله في تصريحات لمراسل ''صوت إسرائيل'' باللغة العبرية أنه يدعو لاستئناف التعاون الأمني بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عبر مكتب عباس.

ونسبت الإذاعة إلى حماد دعوته لإسرائيل إلى موافاة ''مكتب رئيس السلطة الفلسطينية بمعلومات عن خلايا إرهابية''، متعهدا بأن تعمل ''الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية على إحباط نشاطات هذه الخلايا''. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المستشار السياسي لعباس قوله أيضا: ''إنه إذا مني التيار المعتدل برئاسة أبومازن (عباس) بهزيمة فلن تكون هناك أي فرص للسلام فيما بعد''.

وقال حماد في تصريح صحافي مكتوب امس، إن مضمون تصريحه لـ''صوت إسرائيل'' يتعلق بعمليات القتل والاجتياحات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بحجة ''وجود مطلوبين أو أن هناك من يقوم بالإعداد لعمليات ضد إسرائيل''.

واستطرد حماد قائلا إن تصريحه كان واضحاً وهو أن إسرائيل تواصل عمليات القتل بحجة وجود معدين لعمليات، وبما أن لدى إسرائيل معلومات عن الإعداد لعمليات فعلى إسرائيل أن تبلغ السلطة الملتزمة هي والفصائل بالتهدئة، فتقوم بمعالجة الموضوع واتقائه حرصا على السلطة والفصائل، ولكن النوايا الإسرائيلية عكس ذلك''. وتمنى أن تتم قراءة التصريح بشكل ''موضوعي''، معتبرا أن مضمونه هو كشف وتعرية ''الذرائع'' الإسرائيلية لمواصلة سياسة الاجتياحات والقتل بحجة أن هناك من يقوم بالتخطيط والإعداد لعمليات.

وكانت حركة حماس أعلنت يوم الأحد رفضها استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل، مطالبة الرئيس الفلسطيني بتحديد موقفه رسميا من تصريحات مستشاره السياسي الداعية لاستئناف هذا التنسيق ''لوقف نشاطات المقاومة''.

وفي السياق ذاته، طالب خالد البطش القيادي في حركة ''الجهاد الإسلامي'' بإقالة المستشار السياسي للرئيس عباس إذا ثبتت صحة التصريحات المنسوبة إليه باعتبار أن ذلك يعني أنه ''يرخص للعدو مواصلة عمليات الاغتيال والاقتحامات ضد المدن الفلسطينية وتدمير ممتلكات أبناء الشعب الفلسطيني''.