• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

خلال مشاركة الدائرة في المنتدى الثاني لدول التعاون بالكويت

«الشؤون البلدية» تؤكد إمكانية تعميم كودات أبوظبي للبناء خليجياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

أبوظبي (الاتحاد) ـ قال محمد صغيّر الظاهري المدير التنفيذي لقطاع حوكمة الشؤون البلدية في دائرة الشؤون البلدية إن كودات أبوظبي الدولية للبناء يمكن أن تشكل مدخلات مهمة في إعداد كود البناء الخليجي.

وأوضح أن ذلك ممكناً نظراً للقواسم البيئية والعمرانية المشتركة بين دول الخليج العربية، والممارسات والمعايير الفنية المتطورة التي تستند إليها كودات أبوظبي الدولية للبناء والأحكام والتشريعات التي تشملها والانعكاسات الإيجابية التي تتركها على الصعد كافة، الاجتماعية والصحية والبيئية والاقتصادية.

وأكد أن الدائرة تعمل عن قرب مع الأجهزة البلدية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للارتقاء بصناعة البناء والإنشاء في المنطقة، من خلال تبادل الخبرات معها واستعراض ممارسة وخبرة الدائرة في إعداد وتطبيق كودات أبوظبي الدولية للبناء وتوفير كل الدعم اللازم للأشقاء في مجلس التعاون الخليجي للاستفادة من هذه الكودات

جاء ذلك خلال مشاركة وفد من دائرة الشؤون البلدية برئاسة الظاهري في أعمال المنتدى الثاني لكود البناء الخليجي الذي نظمته دولة الكويت تحت شعار “الكود الخليجي.. آمال وتطلعات” وشارك فيه عدد كبير من الخبراء والمتخصصين في صناعة البناء والإنشاء على مستوى المنطقة.

واستعرضت المهندسة ياسمين سعادة مدير إدارة اللوائح البلدية في دائرة الشؤون البلدية، أمام المشاركين في أعمال المنتدى، خبرة الدائرة في إعداد وتطبيق كودات أبوظبي الدولية للبناء، والتحديات التي واجهتها خلال هذا المرحلة، مبينة الممارسات والمعايير المتطورة التي تستند إليها هذه الكودات المنبثقة عن كودات مجلس الكود الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأبدت المهندسة سعادة استعداد دائرة الشؤون البلدية التام لإتاحة الفرصة أمام الأجهزة البلدية الأخرى في دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات معها والاطلاع على هذه التجربة الرائدة في صناعة البناء والإنشاء بما يدعم عملية التكامل في قطاع البناء والإنشاء بين دول مجلس التعاون، معربة عن رغبتها في تعزيز أواصر التعاون مع القطاع التعليمي في المنطقة من خلال تضمين أحكام كودات أبوظبي الدولية للبناء في المناهج التعليمية المعنية بالتخصصات الهندسية في الجامعات والكليات الخليجية على غرار ما حصل مع كليات التقنية العليا في الإمارات، بما يسهم في الارتقاء بقدرات المهندسين والفنيين ويعزز من تحقيق التوافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل في قطاع البناء والإنشاء، وتطوير الكفاءات المهنية للطلبة في فروع الهندسة المعنية بعملية البناء والإنشاء قبل التخرج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض