• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

غباش يؤكد أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لمواجهة البطالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مارس 2007

أكد عمر سيف غباش نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات أن التوظيف في القطاع الحكومي بلغ حد الإشباع في الوقت الذي تزايدات فيه قدرة مؤسسات وهيئات القطاع الخاص على توفير ما يزيد عن''''500 ألف فرصة عمل سنويا الأمر الذي يستدعي دعم الشراكة معها كآلية لتعزيز فرص العمل والتوظيف في الدولة.

وقال غباش على هامش فعاليات الأسبوع السادس للتدريب والتوظيف الذي تنظمه جامعة الإمارات بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات خلال الفترة من''''26 الى''''28 مارس الجاري إن هذا المعرض يمثل فرصة مثالية للتواصل والتعاون مع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية لتبادل الرأي والحوار حول القضايا المتعلقة بتنمية الموارد البشرية والوطنية وخلق فرص عمل حقيقية والتعرف على البرامج التدريبية المتاحة.

وأضاف أن مشاركة مؤسسة الإمارات في فعاليات هذا الأسبوع تندرج في سياق الجهود الرامية إلى التعريف بطبيعة عمل المؤسسة والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها في مجال النفع العام إضافة إلى البرامج والمشاريع والمبادرات التي تتبناها في قطاعات التعليم والبحث والتطوير والثقافة والفنون والتنمية الاجتماعية والبيئية وهي القطاعات التي تشكل المحاور الرئيسية لمجالات اهتمام وعمل المؤسسة.

وأشار إلى أن''''50 بالمائة من المواطنين ممن تتراوح أعمارهم بين''''16 الى ''''24 عاما يسعون لشغل الوظائف المجدية التي تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية وتلبي طموحاتهم العملية.

واوضح أن العديد من مؤسسات القطاع الخاص أبدت رغبة قوية بتوظيف نسب أكبر من مواطني الدولة غير أنهم وجدوا صعوبة في العثور على أعداد كافية من المرشحين الذين يتمتعون بالمؤهلات والمهارات اللازمة التي يتطلبها القطاع الخاص في دولة الإمارات الأمر الذي يؤكد ضرورة تطوير برامج تدريبية للخريجين الجدد لتدريبهم وتأهيلهم للعمل في مؤسسات القطاع الخاص.

وحول جهود مؤسسة الإمارات في مجال التدريب والتوظيف قال غباش إن مؤسسة الإمارات قامت خلال الشهر الماضي بإطلاق ''برنامج توطين'' الذي يعتبر أحد أهم المبادرات الاستراتيجية طويلة الأمد التي تهدف إلى التوصل إلى حلول مستدامة لقضايا التعليم والتطوير في دولة الإمارات والمنطقة بشكل عام.

مشيرا إلى أن هذا البرنامج يسعى إلى مواجهة الصعوبات الاجتماعية والثقافية التي تعترض عملية التطوير الذاتي وتعزيز الاستفادة من فرص تطوير المهارات وخلق فرص عمل حقيقية ومجدية أمام المواطنين في الدولة.

وتأسست مؤسسة الإمارات في شهر أبريل عام'' ''2005 بهدف بناء وتعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاع العام والخاص وإدارة التبرعات التي تقدمها هذه المؤسسات في دعم المبادرات العلمية والاجتماعية الهادفة إلى تحسن نوعية الحياة ورفع وتعزيز الوعي الاجتماعي بين مختلف شرائح مجتمع الإمارات. '' وام''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال