• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«أساتذة الشريعة»: أقوال غير مسؤولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

محسن البوشي (العين) ــ استنكر أستاذة الشريعة والقانون بجامعة الإمارات التصريحات المسيئة التي صدرت عن يوسف القرضاوي ووصفوها بغير المسؤولة، وتسعى إلى إشاعة روح الكراهية والبغضاء بين أبناء الأمة، مؤكدين أن الإمارات التي تمضي على هذا النهج الطيب للمؤسس والباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعلي كثيرا من قيم ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، وتسعى إلى ترسيخها في نفوس الأبناء من دون غلو أو تطرف ونشر تعاليم الدين الحنيف وفق منهج الوسطية مع التأكيد على حرية جميع العقائد والأديان.

وقال الدكتور عبد الله الخطيب أستاذ مساعد الإجراءات المدنية في كلية القانون بجامعة الإمارات، إن القرضاوي لا يمثل قطر ولا يعبر بأية حال من الأحوال عنها على المستويين الرسمي والشعبي وتصريحاته لا يجب الاعتداد بها ولا اعتقد أنها تؤثر على العلاقات الأخوية التاريخية العميقة التي تربط بين الشعبين الشقيقين والقيادة العليا في البلدين.

وأضاف الخطيب أن الدولة تكفل حرية الرأي والتعبير والاعتقاد في حدود الشرع والقانون، لافتا إلى أن التصريحات التي صدرت عن القرضاوي في ضوء هذا القياس تعد غير مسؤولة لأنها تتجاوز حدود تخريب العلاقة بين شعبين شقيقين إلى إيذاء مشاعر الآخرين.

واستنكر الدكتور محمد شاكر الحمادي مساعد العميد لشؤون التربية المهنية بكلية القانون بجامعة الإمارات تصريحات القرضاوي الذي يجب أن يتحلى في كل ما يصدر عنه ومنه بقدر وافر من الاتزان عكس ما صدر عنه ويصدر واصفا هذه التصريحات الأخيرة بغير المسؤولة خاصة أنها صدرت عن شخصية ليست عادية بل شخصية إسلامية معروفة.

من جانبه، قال الدكتور حسن المرزوقي رئيس قسم الشريعة والدراسات الإسلامية بكلية القانون بجامعة الإمارات: لا شك أن أية تصريحات تصدر عن شخص يفترض أنه داعية لها تداعياتها سواء بالسلب أو الإيجاب ومن هنا يتعين على مثل هذه الشخصيات أن تتريث وتفكر جيداً ومليا فيما تقول لأن الكلمات هنا لها وقعها والشخص المتكلم له وقعة وتأثيره لذا فلابد من انتقاء الرسالة والكلمات سعيا نحو الإصلاح والإرشاد ولم الشمل وتحقيق التأثير الإيجابي المأمول في الآخرين.

وشدد رئيس قسم الشريعة والدراسات الإسلامية بكلية القانون بجامعة الإمارات على أن العلاقة بين الإمارات وقطر الشقيقة اكبر بكثير من أية تصريحات مسيئة تأتي من سياسي أو عالم دين فوشائج القربى وصلات الرحم التي تربط بين الشعبين الشقيقين منذ القدم اقوى بكثير بصرف النظر عن فحوى التصريحات وأثرها في تكدير الخواطر وتأزيم المشاعر في النفوس.

وأعرب المرزوقي عن أمله في أن يترفع علماء الأمة ومفكروها دوما عن الصغائر وان يكونوا دوما على قدر المسؤولية والمكانة التي يضطلعون بها نبراسا للهدى يضيء الطريق أمام الشعوب يدعون إلى الإخاء والعدل والمساواة ينبذون الشقاق والخلاف والفرقة وان يكونوا دائما احرص ما يمكن على البعد عن كل من من شانه أن يسيء إلى هذه المكانة من خلال تصريحات غير موفقة قد تتناقلها وسائل الإعلام بشكل محرف بعيدا عن معايير الموضوعية والحياد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا