• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تدافع عن الحق وتعمل على تعزيز القيم الإسلامية

فعاليات مجتمعية: صبر الإمارات على تطاول الجهلاء ليس ضعفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

مريم الشميلي ـ عماد عبدالباري عمر الحلاوي (العين، رأس الخيمة) - عبرت فعاليات مجتمعية عن استيائها لإساءات القرضاوي وتطاوله على شعب الإمارات وقيادته في منبر ديني وعبر التلفزيون الرسمي لدولة قطر، واعتبرت تلك الفعاليات أن صبر الإمارات على تطاول البعض عليها ليس ضعفاً بقدر ما هو احترام وتقدير للعلاقات الخليجية والجوار، مؤكدين أن السموم التي ظل يتلفظ بها القرضاوي في جسد الأمة الإسلامية بشكل متواصل تسببت في فتن دينية ووطنية. ولفتوا إلى أن الإمارات بقيادتها الرشيدة وشعبها لا يزايد عليهم أحد في دورهم وحرصهم على القيم الإسلامية والتواصل مع الشعوب الإسلامية، وأن المشاريع التي نفذتها في تلك الدول من بناء المساجد وغيرها من المشاريع الإسلامية تتحدث عن نفسها وتدل على أهمية دولة الإمارات في المجالات الإسلامية والإنسانية، والتي تعبر بكل صدق عن القيم الإسلامية الأصيلة وليس الثقافات الدخيلة على الأمة وعلى المنطقة.

وأضافوا أن عادات وتقاليد الإمارات الموروثة من الأب المؤسس الشيخ زايد والأجداد هي عادات إسلامية أصيلة تتجلى في جميع مظاهر الحياة في الدولة بمختلف أنواعها، وفي المناسبات الدينية بشكل خاص، وأن قيم التسامح التي تعتبر من أهم القيم الإسلامية يؤكدها وجود أكثر من 200 جنسية مختلفة تعيش في أرض الخير بسلام تام، وذلك في أرض الإمارات. قال الشيخ مسلم سالم بن حم عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، عن إساءة المدعو يوسف القرضاوي لدولة الإمارات «إن الدولة ستظل شامخة راسخة تخطو نحو المستقبل، وتحافظ على أمانها، وتثبت وتقوي كيانها، تمد اليد وتعف اللسان ولا تلتفت لصغائر من هنا ومن هناك يلوكها أناس أضاعوا دنياهم ويأبون إلا أن يضيعوا آخرتهم».

وأضاف: مثل هذه الخطط الماكرة التي يسعى لها القرضاوي والإخوان عموماً تنطلق من أجندات إخوانية خبيثة تهدف إلى إحداث حالة من الفوضى في منطقة الخليج وضرب أمنها واستقرارها لتحقيق أهدافهم السياسية وأطماعهم المادية.

وأضاف رب ضارة نافعة، فبعد هذه الإساءة وبعدما سقط قناعه وبان حقده وفقده أعصابة تكاتف الجميع حول وطننا الإمارات، وكُرهت من قبل المشاهدين لعلمهم أنك منافق ومن حبهم لوطننا الحبيب، لافتاً إلى أن الكل يعرف الجهود الإماراتية الإنسانية النبيلة ومبادراتها الدائمة في مد يد العون والمساعدة إلى المتضررين والمنكوبين وذوي الحاجة أينما كانوا، ولكن الحزبية التي غرق فيها القرضاوي أعمته عن الاعتراف بهذه الحقائق الناصعة التي هي كالشمس، بل جعلته بليد الإحساس لا يعترف بتلك الحقائق، التي لا يمكن إنكارها، فصار أسوأ حالاً من الأعمى نفسه الذي وإن كان لا يرى فهو يحس ويشعر ويسمع ويعرف.

من جهته، أكد الشيخ محمد بن ركاض العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي أن الإمارات ومنذ قيامها تمضي على هذا النهج الطيب للمؤسس والباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي عاش، رحمه الله، يسعى من دون كلل أو ملل إلى لم الشمل وتحقيق اللحمة والتلاحم المنشود ليس بين القيادة العليا الرشيدة للدولة وأبناء الشعب الإماراتي فحسب بل بين أبناء شعوب دول مجلس التعاون الخليجي ولعل استضافة الدولة لأول قمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انطلق من ابوظبي يؤكد هذه الحقيقة الواقعة. وأضاف بن ركاض: عندما نتحدث عن هذه الحقائق والمفاهيم الراسخة في وجدان كل أبناء مجلس التعاون يتعين علينا أن نستنكر وبشدة أية تصريحات او أقوال تتطاول على دولة الإمارات وشعبها وتسعى إلى إثارة الفتن والخلافات بين الأشقاء أعضاء الأسرة الواحدة وتلك حقيقة لا يمكن لاح ان يتجاهلها.

وقال الدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية مدينة العين إن الجماعات الإرهابية دائماً تقلب الحقائق تظن نفسها حريصة على الإسلام، وهي تمارس القتل والتكفير للمسلمين حتى الأطفال منهم تحول كل منطقة يحلون بها إلى دمار شامل يعيثون في الأرض خراباً يظنون أنهم يمتلكون الحق المطلق، والدين المطلق والإسلام المطلق، وهم مرفوضون من المجتمع لذلك تحولوا إلى أداة ضد المجتمع نفسه يحتاجون إلى علاج نفسي حتى يعودوا إلى رشدهم.

وأكد سعيد زيد الخنبولي أن كل أبناء الإمارات جسد واحد ويد وحدة في الدفاع عن الوطن وشدد على أننا نحن كمسلمين نرفض الإرهاب ونريد السلام واحترام الناس ونؤمن بالعلم، واصفا أننا كلنا جسد واحد ويد واحدة في الدفاع عن وطننا العزيز الغالي، داعيا الله أن يحفظ هذا الوطن وقيادته وشعبه.

بدورها، قالت منى علي ربيع إنها ادعاءات مرفوضة وباطلة تثير الفتنة، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة الإسلامية منوهة بأن الإمارات عرفت دائماً بمواقفها المبدئية المشرفة، وجهودها في دعم القضايا الإسلامية، ونصرة ومساعدة المسلمين في كل مكان.

وأيد المواطن محمد سعيد، الخطوة الرائدة التي انتهجتها وزارة الخارجية، المتمثلة في استدعاء السفير القطري لدى الدولة، وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية تطاول القرضاوي على الدولة، من خلال منبر أحد مساجد خطبة الجمعة، وعبر التلفزيون الرسمي لدولة قطر. من جانبه، قال سلطان سالم المري إننا يد واحدة وجسد واحد لا نرضى فيما يمس دولتنا ورمزها، الله يحفظ هذا الوطن، الله يحفظ قيادته وشعبه، منوها أن حب أهل الإمارات لوطنهم وقيادتهم الرشيدة أكبر من تلك الأقاويل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض