• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«بادحمان» بين الإعصار والمعارك

ما زلنا نتنفس.. ونعيش الرياضة!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

كان يجلس وحيداً شارداً صامتاً وسط صخب وضجيج صالة كرة السلة بنادي الشباب، لخص مأساته بكلمة واحدة توجع القلوب: «مازالنا نتنفس على قيد الحياة». هو الحكم الدولي اليمني فايز أحمد بادحمان، لا يعاني فقط مثل أبناء الشعب اليمني من جرائم الحوثيين وويلات الحرب، ولكنه أيضاً يعاني غضب الطبيعة، فهو يسكن في حضرموت في المنطقة نفسها التي ضربها إعصار «تشابالا» الذي خلّف عشرات القتلى والمصابين في محافظة سقطرى، مواصلاً رحلته باتجاه حضرموت والمهرة وشبوة، وقد ضرب الإعصار، بسرعة 380 كيلومتراً في الساعة، جزيرة سقطرى التي تعد من المواقع الطبيعية الجميلة الغنية بأنواع نادرة من النباتات.

بادحمان طوال الوقت كان يسكن داخل دوامة من الأحزان، خرج منها فقط من أجل الرياضة التي تعيد إليه النبض مرة أخرى.

قال: «شيء طيب أننا ما زلنا صامدين في ظل ما تعرضنا له من دمار بسبب الحرب، ووجودنا في البطولة رسالة جميلة للعالم بأننا ما زلنا نتنفس الحياة ونعيش الرياضة». وأضاف: «موطني في حضرموت تعرض لإعصار «تشابالا»، لذلك أنا موجود في الملعب بجسدي فقط، وقلبي وعقلي مع أسرتي في منطقة المكلا، وما أصابهم من هذا الإعصار المدمر، ولا أستطيع التواصل معهم، وجلست لمدة 3 أيام لا أعلم أي شيء عن أسرتي، ولم استمتع بمنافسات البطولة في ظل الحالة التي عليها أسرتي». وزاد: «كنا نتعرض يومياً للموت في الشوارع، وسبحان الله ما زلنا على قيد الحياة، ونتمنى أن تستمر حالنا هادئة كما هي الآن بفضل جهود أبطال الإمارات وقوات التحالف العربي حتى تستقر أمورنا تماماً، ونجد أولادنا في أمان». وقال: «منذ عام كامل لم أحمل صافرة التحكيم، وكنت في الحج قبل قرار البطولة العربية، وجهزت نفسي في فترة قصيرة، ولم أتدرب بالشكل الكافي، لم أتوقع المشاركة في البطولة، لولا حرص نادي التلال على المشاركة مع الأشقاء العرب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا