• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«يعيش» يروي تفاصيل معركة المطار

«أبو أسامة» سائق النادي الذي استشهد على دبابته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

«إذا تقدمت فاتبعوني، وإذا تقهقرت فاقتلوني، وإذا متُ فاثأروا لي»، حكمة سار عليها «أبو أسامة»، وهو يخوض معارك الشرف والكرامة دفاعاً عن وطنه وشعبه وأرضه وعرضه.

و«أبو أسامة» هو الاسم الذي يشتهر به أبو بكر محمد سيف، ويعمل منذ سنوات طوال سائقاً لحافلة النادي، استشهد في معركة بالقرب من مطار عدن الدولي في مواجهة مليشيات موالية للحوثيين.

استشهد، ولكن ذكرياته ومواقفه وشجاعته وكلماته ما زالت عالقة في أذهان كل أفراد أسرة نادي التلال وفي كل الفرق الرياضية، ويروي محمد صالح يعيش لاعب فريق التلال لكرة السلة، قصة استشهاد أبوبكر سيف، وهو في قمة التأثر والحزن، قائلاً: «في الساعات الأولى من صباح يوم جمعة، وهو اليوم نفسه الذي توفي فيه، ذهب إلى مطار عدن الدولي للمشاركة في معركة دحر المليشيات الحوثية المسلحة الذين يحاولون السيطرة على المطار، وأثناء سير المعركة، نفذت ذخيرته وهو على دبابته، ما دفعه لمواصلة المعركة بسلاحه الشخصي، وأثناء سير المعركة أصيب في ساقية برصاصتين، وفارق الحياة نتيجة نزيف حاد». ويواصل لاعب التلال حديثه بالدموع: «أبو بكر سائق حافلة التلال استشهد، وترك وراءه ثلاثة أطفال في مديرية المعلا، وكانت الابتسامة لا تفارقه مطلقاً رغم المعاناة الكبيرة التي كان يعيشها».

ويلخص جرائم الحوثيين، قائلاً: «نحن نعيش في مأساة حقيقة بنادي التلال، لأن الدمار طال كل مكان، وأنا لاعب دولي منذ عشر سنوات، ووالدي يلعب كرة طائرة، ومنذ مارس الماضي لم نتمكن من ممارسة الرياضة بسبب الحرب وجرائم الحوثيين، دمرت بيوتنا، واضطررت إلى الانتقال مع الأسرة من صنعاء إلى منطقة خولان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا