• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الانتخابات الرئاسية الموريتانية: إقبال كثيف على الجولة الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

نواكشوط -وكالات الأنباء: توجه الناخبون الموريتانيون صباح أمس إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في البلاد والتي تشهد منافسة حامية بين سياسي مخضرم تمحورت حملته الانتخابية على قاعدة تحقيق الوحدة الوطنية في البلاد وشخصية ذات توجهات معارضة تعد المواطنين بالتغيير.

وبدا الإقبال مكثفاً على مكاتب التصويت التي تبلغ نحو 2400 تم توزيعها على 53 دائرة انتخابية في عموم البلاد. ويصل عدد الناخبين المسجلين لنحو مليون ومائة ألف ناخب.كما شهدت مراكز الاقتراع في العاصمة نواكشوط التي تضم وحدها قرابة ثلث الناخبين حضوراً لافتاً للمراقبين الدوليين من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والولايات المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكفونية.

ويشكل إجراء جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد، وحيث يتنافس سيدي ولد الشيخ عبد الله 69 ''عاماً''، الذي تولى عدة حقائب وزارية فيما سبق، والمعارض المخضرم أحمد ولد داداه 65 ''عاماً''.

ويتبارى هذان المرشحان كتفاً بكتف بعدما أسفرت الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت قبل أسبوعين عن حصول ولد الشيخ عبد الله على قرابة 25 في المائة وولد داداه على 21 في المائة من أصوات الناخبين.

وأشاد المراقبون الدوليون بالانتخابات الرئاسية الموريتانية باعتبارها أول انتخابات نزيهة تجرى في الجمهورية البالغ عدد سكانها ما يربو على ثلاثة ملايين نسمة.ومن المقرر أن يسلم المجلس العسكري الحكم للمدنيين بعد الانتخابات الرئاسية.ولم يكن رئيس المجلس العسكري العقيد علي ولد محمد فال من بين المرشحين الـ19 الذين تنافسوا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وسيتولى الرئيس الجديد مهام منصبه بموجب الدستور المعدل الذي يقصر فترة تولي الرئاسة على مدتين رئاسيتين فقط تستمر كل منهما خمسة أعوام فحسب.