• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م

ألمانيا تهدد السودان بأشد العقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

الخرطوم- وكالات الأنباء: قتل عشرة أشخاص خلال مواجهات أمس الأول بالقرب من الخرطوم بين قوات الأمن السودانية وعناصر من حركة تمرد سابقة في دارفور، كما صرح وزير الداخلية الزبير بشير طه الذي أبلغ التليفزيون الرسمي بأن شرطيين قتلا بينهما عقيد، في حين قتل ثمانية عناصر من حركة تحرير السودان وجرح سبعة آخرون في الاشتباك. وأضاف أن تبادل إطلاق النار بدأ عندما فتح مدني النار على مجموعة من عناصر حركة تحرير السودان في حي أم درمان، وأكد الوزير أن الوضع أصبح تحت السيطرة.

ولكن المتحدث باسم حركة تحرير السودان طيب خميس قال لوكالة فرانس برس إن الشرطة بادرت بإطلاق النار وقتلت أربعة رجال داخل منزلهم وأربعة في سيارة.وأوضح فيما بعد أن المتمردين السابقين ردوا على إطلاق النار ما أدى إلى مقتل اثنين من رجال الشرطة.

وهذا الاشتباك هو الأول من نوعه في منطقة الخرطوم بين حركة تحرير السودان والقوات النظامية والأخطر في قطاع العاصمة منذ الصدامات التي أعقبت مقتل الزعيم الجنوبي جون قرنق في 30 يوليو 2005 وأسفرت عن سقوط 45 قتيلاً.

وقال شهود عيان أمس إن الشرطة طوقت المنطقة بعد يوم من المصادمات، وقال السكان إن التوتر لا يزال يخيم على أم درمان عقب المصادمات التي أسفرت عن اعتقال أكثر من 40 من أعضاء الحركة. وتابعوا ان معظم السكان لزموا منازلهم. وقالت سيدة اسمها رشا: ''تطوق الشرطة المنطقة وتوجد أربع دبابات''.

وصرح الطيب خميس المتحدث باسم حركة تحرير السودان بأن عدد القتلى ارتفع إلى 11 أمس من بينهم ثمانية من أفراد الحركة وامرأة وشرطيان سودانيان.

وقال: ''إن الحكومة السودانية عقدت اجتماعاً لمناقشة الأزمة بحضور زعيم الحركة ميني أركوا ميناوي الذي عين كاحد كبار مساعدي الرئيس عمر حسن البشير'' .وكان خميس قد أعلن أن الحركة تعتبر أن العملية الواسعة التي نفذتها الشرطة إعلان حرب وانها مستعدة للرد. ... المزيد